الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصبحت طفلتي تعاني من التأتأة؛ فما الطرق العلاجية لها؟
رقم الإستشارة: 2156652

21435 0 445

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي ابنة تبلغ من العمر سنتين وأربعة أشهر، وقد كان نطقها للحروف والكلمات ممتازا، -والحمد لله- منذ بداية تعلمها الكلام كما أنها تتمتع بفصاحة في لغتها بالنسبة لسنها؛ ولكن فجأة منذ ما يقارب الأسبوع بدأت لديها مشكلة التأتأة بشكل ملحوظ، وخاصة في حرف الألف والباء والميم كما أن هناك حروفا أخرى، ولكن أظن أن هذه هي الأكثر حدوثا، وأنا أستبعد أن تكون المشكلة عضوية؛ لأنها كانت تتحدث بشكل ممتاز في السابق.

الرجاء أريد منكم نصيحة وعلاجا قبل أن تزيد مشكلة ابنتي، وما هي أفضل الأدوية أو الطرق العلاجية لمن في مثل سنها؟ علما بأني أجدها عصبية وعنيدة.

جزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ كندة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

يعرف أن البنات أكثر مقدرة على النطق، وامتلاك رصيد أكبر من الكلمات حين نقارنهن بالأولاد، ابنتك حفظها الله بدأت بدايات جيدة وممتازة، ثم بعد ذلك حدثت لها هذه المشكلة والمشكلة تتمثل في التأتأة في بعض الحروف وشيئا من التدهور في مقدراتها الكلامية بصفة عامة.

أيتها الفاضلة الكريمة: هذا يسمى بالنكوث أي أن الطفل يكون قد تغير وضعه وأداؤه من حسن إلى أقل أو ضعف، والنكوث لدى الأطفال يحدث ومعظم أسبابه تكون أسباب نفسية عارضة، مثلاً: الطفل إذا تعرض لأي نوع من الخوف، وشعر بعدم الأمان، أو إذا كان الطفل من النوع الذي يستثار بمعاملة لطيفة، أو تستجاب كل طلباته دون أي نقائص، ثم بعد ذلك حاول الوالدان القيام بنوع من الضوابط التربوية التي فيها حرمان للطفل بعدما كان يستجاب له؛ هنا قد ينكث الطفل، وبصورة لا شعورية تظهر لديه ظواهر التناقص في الكلام، أو التبول اللاإرادي، أو شيئا من هذا القبيل.

الذي أرجوه هو أن تراقبي الطفلة، وتشعيرها بالأمان، وأن تتلاطفي معها، وأن تلاعبيه دون لفت انتباهها إلى مشكلتها، وأن تتاح لها الفرص أكبر للعب مع الأطفال، هذا مهم وهو ضروري جداً، وأعتقد -إن شاء الله تعالى- أن الأمر سيحل من خلال هذا أي ملاعبة الطفلة، وإشعارها بالأمان وتشجعيها، وإتاحة الفرصة لها بالاختلاط الأطفال الآخرين.

بالطبع لا يوجد أي نوع من العلاج الدوائي، الذي ذكرته لك يكفي تماماً، وفي خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر إذا لم يتم التحسن الحقيقي أرجو أن تعرضي الطفلة على المختص.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً ونشكرك على اتصالك مع إسلام ويب.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً