الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

احمرار في المنطقة الحساسة ما سببه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

مشكلتي في البداية أنه منذ أكثر من 3 أسابيع ظهرت لي بقعة حمراء على رأس القضيب حجمها 1 سم تقريبا، أصابني الخوف عند رؤيتها، فدهنتها بكريم فيوسيدين، فتقشرت بعد يومين ولكنني لم أعاود دهنها، وبقي الاحمرار إلى أن بدأ يخف تدريجيا حتى تحول إلى بني داكن، كل هذا في الجانب الأيسر من رأس القضيب، وبعدها بدأت تظهر بقع مشابهة لها تقريبا، ولكن أصغر في الحجم على الطرف الآخر، مجرد بقع حمراء لا قشور عليها، ولا شيء أحيانا، أشعر أنها تلمع ولا تؤلم.

ذهبت للطبيب -طبيب الجلدية وهو مشهور في بلدتنا- وبعد استخدام المجهر قال لي: إنها نوع من الحساسية، فأعطاني كريم elocom لمدة أسبوع، ولكن للأسف لم أجد الفائدة المرجوة، وبقيت البقع، وبدأت تظهر أسفل القضيب، أحيانا أشعر أنها زالت، وأحيانا أشعر أنها متهيجة، وتزداد تهيجا عندما أكون في الخارج، وأكون لابسا الجنز، علما أنني لست متزوجا، وليس لي أي تجارب أو علاقات جنسية -والحمد لله-.

أود أن أذكر لكم أني كنت أعاني -ولا زلت أحيانا- من الأكزيما الدهنية في فروة الرأس، وكانت عبارة عن حبوب حمراء وعليها قشور، ولكني استطعت التغلب عليها -بفضل الله- وبعد أن وصف لي الطبيب لوكيد على شكل قطرات -وليس كريما- + شامبو، يوم للوكيد ويوم للشامبو لمدة أسبوعين، -وبفضل الله- اختفى كل شيء منذ أكثر من 3 شهور، وعندما تظهر حبة جديدة في مكان جديد من فروة الرأس أو الأذن أستعمل لوكيد، وأتغلب عليها ولا تظهر مجددا، فهل لهذا علاقة؟ وهل هو نفس المرض؟ وهل تنصحونني باستعمال الفيوسيدين أو أي دواء آخر، آسف على الإطالة.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ما تصفه من وجود بقعة حمراء على رأس الذكر، يمكن أن تكون  حساسية موضعية -كما أخبرك الطبيب- ولكن الأقرب للوصف هي نوع من أنواع الصدفية التي تصيب رأس الذكر، وهي التي بالإمكان أن تتفرع إلى مناطق أخرى من رأس الذكر، ولا يكون لها قشرة في هذه المنطقة من الجسم، وتتكرر عادة بعد التوقف عن العلاج، وفي كلا الحالتين إن كانت صدفية أو حساسية موضعية، فإن كريم Lociod مناسب إذا استخدم لفترة أسبوع أو عشرة أيام، وبعد ذلك الاكتفاء بالدهان بالملينات العادية، مثل أكوس كريم، أو النيفيا، او غير ذلك من المرطبات، المهم أن تتجنب احتكاك حشفة الذكر بأي شيء، مثل الملابس الضيقة والخشنة، أو استعمال الصوابين والمنظفات القوية، أو الاحتكاك باليد، وغير ذلك مما يثير البشرة.

الأكزيما الدهنية غالبا لا تظهر على حشفة الذكر؛ لأنه لا غدد دهنية تفرز الدهون في تلك المنطقة، وبالتالي تسبب الأكزيما الدهنية.

أرجو لك من الله الشفاء التام.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً