الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محتاج لعلاج التهاب الحلق بسرعة لأشارك في مسابقة إنشادية، فساعدوني!

السؤال

السلام عليكم

أنا بعمر 17 سنة، أعاني من التهاب في الحلق وحساسية في الأنف مستمرة معي من شهرين تقريباً، من الشتاء الماضي (سؤالي عن ألم الحلق).

ذهبت إلى الطبيب وأعطاني مسكنات، وشخص مرضي بالتهاب فيروسي في الحلق، لما قرأت عن المرض يقال أنه يستمر لفترات طويلة وربما لسنة، أو سيبقى طوال العمر، فهل هذا الكلام صحيح؟ -والحمد لله- لا أعاني ألماً شديداً أثناء البلع والألم متفاوت، يعني أيام قليلة يكون قوياً وحلقي ناشف، وأيام يكون متوسطاً أو خفيفاً لكنه لا يذهب، وجربت الغرغرة، جيدة لكني لم أستمر عليها لأني أحتاج من يفتيني في هذا الموضوع، ربما هي لا تناسب مرضي، وجربت أيضاً أقراص المص مثل: هولز وستربسلز، تهدئ من الألم الخفيف والباقي مسكنات من المستشفى، فهل توجد طريقة للتعجيل بالشفاء من التهاب الحلق الفيروسي؟

هل صحيح أنه ممكن أن يستمر لسنين أو يبقى طوال العمر؟ خصوصاً أنه تزامن مع حساسية عندي بالأنف، أتمنى أن تفتوني أيها الملأ، وجزاكم الله كل خير على كل ما تقدموه.

إذا سألتم عن سبب استعجالي للشفاء فهو لأني مشترك في مسابقة إنشادية، لذلك أتأذى جداً من ناحية الألم ولا أستطيع أن أؤدي بشكل جيد.

شكراً جزيلاً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الكلام بأن التهاب الحلق الفيروسي يستمر لمدد طويلة قد تمتد طوال العمر غير صحيح جملة وتفصيلاً، لكن الذي قد يمتد لفترات طويلة حتى طوال العمر هي حساسية الأنف.

هذا الالتهاب الفيروسي قد يكون مصحوباً برشح وعطاس، وانسداد بالأنف وأحياناً سعال، وقد يستمر لمدة أقصاها أسبوع أو عشرة أيام، إذا حدثت مضاعفات وتحول الالتهاب الفيروسي إلى التهاب بكتيري.

مما يعجل بزوال التهاب الحلق بالطبع الغرغرة بماء دافئ مضافاً إليه قليل من ملح الطعام، أو أي غرغرة جاهزة التركيب مثل بيتادين غرغرة 3 مرات يومياً، أما أقراص الاستحلاب فلا تعول عليها كثيراً فهي ملطفة للحلق ليس إلا، وكذا يجب الحذر من الماء البارد والمكيفات فهي تزيد من التهابات الحلق، وخاصة إذا كنت تعاني من انسداد مزمن بالأنف بسبب حساسية الأنف، فتضطر للتنفس طوال الليل من فمك فيدخل الهواء بارداً إلى الحلق مسبباً جفافه والتهابه، لأن الفم لا يملك الصلاحيات الربانية الممنوحة للأنف في تدفئة الهواء الداخل وتنقيته وترطيبه، وكذا يجب البعد عن التدخين والمدخنين لأن الدخان يسبب احتقاناً وتهيجاً في الأغشية المخاطية المبطنة للحلق والأنف، مسبباً التهاباً مزمناً بالحلق.

بالطبع إذا كان التهاب الحلق فيروسياً، ولا يوجد التهاب صديدي باللوزتين، فلا يجدى معه نفعاً تناول أي مضادات حيوية، لكن ننصح بتناول سوائل دافئة بكثرة، وكذا الإكثار من تناول فيتامين سي الموجود في البرتقال والليمون والكيوي والجوافة، والذى يرفع من مقاومتك ضد الفيروسات بصفة عامة.

أخيراً ندعو الله عز وجل أن يمن عليك بدوام الصحة والعافية، وأن يوفقك في مسابقتك الإنشادية، لكن احرص على أن ألا يكون فيها معازف أو اختلاط، وأن تكون الكلمات هادفة وبناءة حتى تكون في ميزان حسناتك يوم القيامة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً