الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل توجد حبوب منع حمل يمكن تناولها يوم الجماع أو قبله بيوم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 20 عاماً، ومتزوجة من سنة ونصف، زوجي مهندس بترول يعمل في الصحراء بحكم المهنة، ونظام إجازاته غير منتظم، ممكن يأتي إجازة لأسبوع كل شهرين أو شهرين ونصف حسب الظروف، ومرات يأتي فجأة، وأريد تأجيل الحمل لسنة لظروف خاصة، -والحمد لله- زوجي وافق، ما أفضل دواء لمنع حمل؟ بحثت في النت ووجدت أن حبوب منع الحمل يجب أن آخذها بعد الدورة بيومين أو ثلاثة، وطبعاً هذا لا ينفع معي؛ لأني لا أعرف متى يأتي زوجي، فهل هناك نوع معين من الحبوب، ممكن آخذها يوم الجماع أو قبل الجماع بيوم؟ زوجي لا يحب العازل الذكري، وأنا لا أستريح في العازل النسائي، لأنه يرفع درجة الحرارة ويتعبني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nora حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الشخص الوحيد الذي يستطيع حل المشكلة، هو صاحب المشكلة نفسه، وليس من الجائز أن نصدر الحلول المقترحة للآخرين، بل يجب علينا أن نساعد على الأقل في حل المشكلة، ولا مانع من مساعدة الآخرين.

الدورة الشهرية تتكرر كل أربعة أسابيع في الغالب، أو كل 28 يوماً، والأسبوع الأول هو أسبوع الدورة، والأسبوعين الثاني والرابع لا يحدث فيهما حمل، والحمل يحدث في الأسبوع الثالث من أسابيع الدورة، أو بمعنى آخر لو أن دورتك 28 يوماً، فإن الإباضة تحدث في يوم 14 من بداية الدورة، ولو أن دورتك 30 يوماً فإن الإباضة تحدث في يوم 16 من بداية الدورة، والإخصاب يحدث قبل تلك التواريخ بيومين، وتستمر فترة التخصيب واحتمالات الحمل لمدة أسبوع من تلك التواريخ، أي من يوم 13 إلى يوم 20 من بداية الدورة في حالة دورة 28 يوماً.

وعلى ذلك يجب التعاون بين الزوج والزوجة، مع الاستشارة الطبيبة للوصول إلى الحلول المقترحة، وعلى ذلك، بداية إذا حضر الزوج من العمل في إجازة قصيرة بعد الطهر من الدورة مباشرة، فأمامكم أسبوع كامل للجماع دون الحاجة إلى استعمال واق ذكري، أو وسيلة من وسائل تنظيم الأسرة، ودون الخوف من حدوث حمل، والموقف نفسه يتكرر إذا حضر في نهاية الشهر وقبل أسبوع من الدورة، لا حاجة إلى استخدام واق ذكري.

وفي حالة تجاوز هذه التواريخ، يجب أن يتعاون الزوج في استخدام واق ذكري، لمرتين في فترة أسبوع الإجازة، وفي حالة عدم التيقن من نجاح تلك الطريقة، فلا بد من تناول حبوب تنظيم الأسرة طيلة الشهر، من النوع ذات الهرمونين -وهناك أسماء كثيرة- لمدة 21 يوماً، ثم الراحة لأسبوع حتى تنزل الدورة، ثم نبدأ الشهر الجديد بعد ذلك، وعند استخدام هذه الحبوب، فلا حاجة للواقي الذكري أو غيره، لأن التبويض يتوقف مع استخدام هذه الحبوب.

وليس هناك حبوب تنفع لمدة يومين أو ثلاثة لمنع الحمل، لأن الحبوب عبارة عن هرمونات ترتفع فترفع الدورة، وعند التوقف عنها تتساقط بطانة الرحم، وتنزل الدورة، وعلى ذلك فإن استخدام الحبوب لعدة أيام فقط لن يمنع الحمل، لأن التبويض لم يتأثر، وفرصة الحمل واردة، وفي الوقت نفسه فإن فرص النزيف عالية، والخلل في الدورة سوف يتكرر.

البديل الآخر المناسب أيضاً هو اللولب، سواء العادي أو الهرموني، وتركيب اللولب يحتاج إلى زيارة الطبيبة، وقياس الضغط، وفحص الدم للتأكد من عدم وجود ضعف في الدم، لأن الدورة متوقع لها أن تزيد في عدد الأيام، وكمية الدم.

حفظكم الله ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر عريفة

    جزاكم الله خيرا

  • عمان ام احمد

    معلومه مفيده جزاكم الله خيرا

  • هيال

    شكراا على المعلومة


  • djebar gelma12@yahoo.fr

    شكرا

  • الزين

    شكراعلي المعلومة المفيدة

  • رومانيا noha

    شكرا كتير على معلومات مختصرة ومفيدة الله يجزاكم خير

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً