الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي ضعف جنسي بسبب الأدوية النفسية.. ما نصيحتكم؟
رقم الإستشارة: 2192043

19329 0 507

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الدكتور الفاضل المحبوب: محمد عبد العليم

بداية أود شكرك على ما تقوم به من جهد كبير لخدمة المحتاجين بعد الله لاستشارتك، وجزاك الله خيراً، وجعله في ميزان حسناتك؟
أعاني من ضعف جنسي بسبب أدوية نفسية وهي السيروكسات والايروروكس، علماً بأنني قبل استخدام هذه الأدوية كانت حالتي الجنسية قوية جداً، ولقد استخدمت الأدوية لمدة خمس سنوات، وكانت الجرعات كبيرة، وتزوجت وبعد ذلك اكتشفت أن لها تأثيرا على حالتي الجنسية، فتركتها ولي الآن خمس سنوات تارك لهذه الأدوية -والحمد لله- أموري بخير، وأمارس الجنس مع زوجتي أحيانا من ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع، ونادرا كل ثلاثة أسابيع مرة.

أفيدوني بعد أمر الله هل هناك علاج لذلك؟ وآثار ذلك العلاج إذا كان له آثارا واسمه.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل الزيروكسات قد يؤدي إلى شيء من الضعف الجنسي لدى بعض الناس، لكن الجانب النفسي أيضًا يلعب دورًا كبيرًا في هذا السياق، أي إذا فكّر الإنسان في الجنس، وأن أدائه لم يكن جيدًا، هذا له آثار سلبية كبيرة على الإنسان، وقد أشيع كثيرًا عن الزيروكسات والأدوية المشابهة له بأنها تسبب الضعف الجنسي: هذا لا نعتبره حقيقةً كاملة، الزيروكسات قد يسبب تأخيرًا في القذف المنوي، خاصة بجرعات صغيرة، وهذا قد تكون له فائدة كبيرة جدًّا.

بجرعته الكبيرة كثلاث حبات في اليوم (مثلاً) ربما يسبب شيئًا من الضعف الجنسي البسيط، وهذا يكون عابرًا ومؤقتًا، والـ (ايروروكس) لا يُعهد عنه أنه يسبب مشاكل جنسية.

عمومًا اطمئن تمامًا، أنت الآن بخير وعلى خير، وأنا أقول لك أن هذه الأدوية بعد أن يتوقف منها الإنسان لا يكون لها أي أثر بعد أسبوعين من تاريخ التوقف عنها، كل إفرازاتها الثانوية تنقطع من الدم، كل آثارها السلبية تختفي تمامًا، فاطمئن.

أنت الآن لا تتناول هذه الأدوية، ومعاشرتك الزوجية طبيعية جدًّا، فليس هناك ما يدعوك أبدًا للتوتر والقلق، وإن كانت هنالك حاجة لتناول أي أدوية مضادة (مثلاً) للقلق أو للاكتئاب أو للتوترات، فتوجد أدوية بديلة ممتازة جدًّا، فـ (فافرين) والذي يسمى علميًا (فلوفكسمين) يعتبر جيدًا لدرجة كبيرة، ولا يسبب مشاكل جنسية، وعقار (ويلبويترين) يحسن الأداء الجنسي، وهو جيد للقلق والاكتئاب، لكن لا يعالج الرهاب.

الآن يوجد عقار (فالدوكسان) أيضًا من الأدوية الممتازة جدًّا لعلاج الاكتئاب النفسي.

فيا أخي الكريم: اطمئن تمامًا، الآن أحوالك جيدة، ولا أرى أنك في حاجة لأي علاج دوائي، وإن احتجت لأي دواء في المستقبل فالخيارات كثيرة والبدائل موجودة، فأرجو أن تطمئن.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً