الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كسل وخمول شديد حتى أني لا أعد طعامي.. ساعدوني
رقم الإستشارة: 2216208

1733 0 145

السؤال

السلام عليكم رحمة الله وبركاته.

دكتور أنا صاحب استشارة ذات الرقم 2211237، طبعا أنا عمري 23 عامًا, لم أذكر في استشارتي السابقة أني قد زرت طبيبًا نفسيًا هنا في الأردن، وقد وصف لي دواءً اسمه zelax 10 mg واسمه العلمي هو (escitalopram 10 mg )، ولكن لم أستمر لفترة طويلة بسبب ارتفاع تكاليف المراجعات والجلسات العلاجية، وطبعا لم تتحسن حالي بالشكل المطلوب، بل ربما زادت سوءًا بعد الانقطاع عن مراجعات الطبيب النفسي حيث أصبت بحالة من الكسل الرهيب، وعدم الرغبة بالقيام بأي شيء يذكر حتى أنني أحيانا أبقى بدون طعام لكسلي لأعداد الطعام.

سؤالي لك دكتور: هل يمكن أن أرجع وآخذ الدواء، وأستمر عليه لعل حالي تتحسن؟ وهل أحتاج دواء آخر معه أم أكتفي بهذا الدواء فقط؟ وما هي طريقة أخذ هذا الدواء؟ سواء لوحده أو مع دواء آخر؟

جزاكم الله خيرًا، وكل العاملين بالموقع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عضو بالموقع حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرًا لك على الكتابة مجددًا لهذا الموقع، وقد لاحظت كثرة الأسئلة التي تكتبها للموقع، ولكن لاحظت أن بعض الأسئلة كتبت وكأنها من شاب، والأخرى كأنها من فتاة، فلا أدري ما هو الأمر، ولكن هذا السؤال يبدو أنك من شاب!

وسأجيب على هذا السؤال بشكل محدد، وبغض النظر عن جنس السائل.

كنت أتمنى لو ذكرت لنا التشخيص الذي ذكره لك الطبيب النفسي الذي زرته؛ لأنه ليس من رأى كمن سمع.

ولكن وبشكل عام يمكنك العودة لدواء (إيسيتالوبرام) (Escitalopram) وهو من الأدوية الجيدة في علاج بعض حالات الاكتئاب والقلق والرهاب...

ويمكن البدء بجرعة 10 ملغ يوميًا، وكما وصف لك الطبيب، ولكن الأدوية النفسية كهذا الدواء لا بد أن تستمر عليه لعدة أسابيع قبل أن تشعر بالتحسن المطلوب، والنصيحة أن تتابع العلاج مع الطبيب النفسي، ولو على مراحل متباعدة، بسبب غلاء العيادات الطبية، ولكننا ننصح عادة بمتابعة الأدوية النفسية مع الطبيب المتخصص سواء للتنبه للأعراض الجانبية، أو لمعرفة إذا كان هناك حاجة لرفع الجرعة، أو حتى تغيير الدواء لآخر أكثر فعالية، وذلك بحسب الأعراض التي عندك.

وعموما لا تحتاج لدواء آخر مع هذا الدواء.

وفقك الله، وكتب لك الشفاء والعافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً