الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدمنت على العادة السرية حتى أصبح لدي ضعف في الانتصاب
رقم الإستشارة: 2250687

8555 0 226

السؤال

السلام عليكم
أشكر لكم هذا الموقع المبارك.

أنا مدمن على العادة السرية القبيحة، منذ البلوغ إلى نحو 10 سنوات، وكنت مفرطا فيها، بنحو مرتين في اليوم، لكن في الثلاث السنوات الأخيرة خففت منها، أي ما يعادل مرتين بالشهر.

عندما كنت بعمر 23 و24 كان القذف جيدا، يذهب إلى مسافة، أما الآن وأنا بعمر 27 عاما، القذف أصبح ضعيفا لا يذهب بعيدا، وأيضا عندما أتبول أو أتبرز أكرمكم الله يخرج مني سائل قليل يشبه المني، والبول أحيانا في بداية البول تخرج قطرات على رأس الذكر، البول الصباحي أحسه قليلا.

علما لا يوجد ألم في القضيب أو حرقة في البول، وأنا ابتعدت عن العادة السرية منذ شهر، ويحدث لي انتصاب صباحي لكن ليس مثل ما في السابق.

أصبت بهم لا أعلم هل أنا مريض أم لا؟! وأنا مقبل على زواج بعد سنتين إن شاء الله، وأخاف من الفشل، وأخاف أني مصاب بسرعة القذف، أخاف أن لا أعطي حقوق الزوجة.

لذلك لا أعلم، ماذا أفعل؟ أنا لي شهر لم أفعل العادة، وأريد الابتعاد التام عنها، هل أرجع كما كنت في السابق أم الحالة تزداد سوءاً؟ وهل أستطيع الزواج أم لا؟

لكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ منصور حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إدمانك على ممارسة العادة السرية كل هذه المدة وبهذه الكيفية، لابد من أن يتسبب فيما تشكو منه الآن، وهذا ناتج عن احتقان الأجهزة التناسلية والبولية، من تكرار الاستثارة الجنسية، مع عدم بلوغ الإشباع الجنسي الكامل، مثل ما يحدث عند المتزوجين.

كما أن مخزون السائل المنوي يقل عند تكرار الممارسة، مما يسبب عدم الاندفاع القوي عند القذف.

لتعود طبيعيا كما كنت بعون الله تعالى عليك بالتوقف التام والمستمر عن هذه الممارسة، وتجنب كل ما يشجع على فعلها مثل مشاهدة الأفلام والصور الإباحية، وعندها سوف تعود سليما معافا تدريجيا، وتستطيع الزواج، بعون الله تعالى،
فاطمئن، فليس لديك ما يدعو للقلق.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً