الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.. هل المشكلة في القولون؟
رقم الإستشارة: 2251701

87662 0 513

السؤال

السلام عليكم

عندي مشكلة منذ 3 أشهر، وهي ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وأحيانًا الألم يكون في الظهر في نفس المكان، الألم عبارة عن ما هو أشبه بالمغص، وأحيانًا ألم عادي، وأحيانًا وخزات، وأحيانًا حرقة، والبراز أحيانًا كثيرة جدًا يكون أصفر اللون.

قمت بإجراء تحاليل وظائف الكبد، وإنزيمات الكبد وفيروسات الكبد، ووظائف الكلى، وصورة دم كاملة، وبول، وبراز، وكلها جاءت سليمة -والحمد لله-.

قمت بإجراء أشعة تليفزيونية 3 مرات على الكبد، والمرارة، والبنكرياس، والطحال، والكلى وجاءت سليمة -والحمد لله- حتى الدهون التي على الكبد خفيفة، عندما لعبت كرة قدم كنت كلما أركض أحس بآلام في الجزء الأيمن من البطن والصدر، الأطباء أكدوا أنه طالما كل شيء سليم، فهو القولون، أخذت علاجات للقولون، الحالة تحسنت قليلاً، ولكن الألم لا زال يأتيني، ولكنه أقل من الأول.

أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة فإن التحاليل والأشعة كانت سليمة -والحمد لله- وأن الألم تحسن باستعمال علاج القولون مما يدل أن الحالة هي عبارة عن تشنج القولون، أو القولون العصبي، والقولون العصبي هو من الأمراض السليمة، وسببه الحساسية الزائدة في جدران الأمعاء مما يؤدي لتقلصات شديدة، وغازات وآلام في البطن.

ولا توجد أي إصابة عضوية في الجسم، أو في الأمعاء، وتكون كل التحاليل والدراسات والفحوص سليمة، وتنتج الأعراض بسبب الغازات في البطن التي تسبب آلاما في البطن، وارتخاءً عامًا، وأحيانًا ضيقًا في النفس، وتسرعًا في القلب، وأحيانًا يترافق مع إسهال، أو إمساك مع تغير عدد مرات التبرز، وطبيعة البراز، وتزداد الأعراض عادة عند الشدة النفسية، وكثرة التفكير، والقلق.

ومن المواد المهيجة للقولون: الثوم والبصل والأطعمة الحارة كالفلفل، والتوابل، والشطة الحارة، والتدخين، وشرب المنبهات بكثرة كالشاي والقهوة، والبقوليات الجافة كالحمص، والعدس، والفول، وبعض الخضار كالكرنب والملفوف، والأطعمة المقلية.

ومن الأطعمة المهدئة للقولون الكمون المطحون مع الطعام، البابونج، اليانسون، النعناع، الزنجبيل، الحلبة.

ومن الهام أيضًا اتباع النصائح التالية بالنسبة للطعام:
- عدم تناول وجبة كبيرة الحجم، وإنما وجبات صغيرة ومتعددة.
- عدم تناول السوائل أثناء الطعام، وخاصة المشروبات الغازية.
- عدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- وكذلك مما يساعد كثيرًا الاسترخاء، وراحة البال، الاعتياد على شرب الشاي الأخضر بالنعناع أو بالبابونج.

ومن الأدوية المساعدة:
- الديسفلاتيل حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميًا.
- والدوسباتالين حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميًا.

ونرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر احمد

    اشكركم على الاجابة وأحبكم في الله وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيني ويشفي كل زائري الموقع

  • الأردن صالح الماعزي

    اللهم آمين

  • مجهول قدس

    ان شاء الله اخي و كل المرضى يارب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً