الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنا خائفة من الحمل!
رقم الإستشارة: 227171

6042 0 301

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنني أعاني من ضغوط نفسية كثيرة.

أنا تزوجت منذ شهري، وكنت متفقة مع زوجي بأن نؤجل الإنجاب حتى نرتاح قليلاً ونستقر؛ لأن زوجي في بداية زواجنا كان مرتبطاً بأهله الذين جاءوا من بلاد أخرى، ولم نشعر بمتعة زواجنا واستقلاليتنا بسبب وجودهم وارتباطنا الدائم بهم.

لكنهم بمجرد سفرهم أصبحوا يمارسون ضغوطاً علينا للإنجاب، خصوصاً والدته التي أصبحت تستغل عاطفة ابنها لكي تؤثر عليه، وتجعله يغير رأيه بتأجيل الإنجاب، وهذا ما حدث.

والآن هو مصرٌ على الإنجاب وعدم التأجيل، مع أني لم أطلب سوى بضع شهور لكن إصراره لم يجعل بيدي حيله، المهم أنني بدأت أكره معاشرته لي، وأحس بأنها مفروضة علي لكي أنجب، وأيضاً كلما أنظر في وجهه أحس بالضيق، وأشعر بأنه بدون رأي، والمشكلة أنني أخاف من فكرة الحمل؛ لأن والدتي عانت الكثير في حملها، بالإضافة إلى أن وجهها كان مصاباً بالكلف، أيضاً كانت مصابة بالدوالي.

ولقد قرأت أنه لا يجب أن تعاشر الزوجة في الشهور الأولى، وسمعت من متزوجات أنها تفقد رغبتها في زوجها أول أشهر الحمل، ويصبح عندها نفور منه، وأنا خائفة أن هذا الأمر يسبب لي مشاكل مع زوجي؛ لأني أعتقد بأنه لن يحتمل نفوري منه !

ماذا أفعل في وسط هذه الدوامات؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فادية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والحوار المتبادل من أسس السعادة الزوجية؛ لأن إساءة العشرة والأنانية من أكثر عوامل هدم السعادة الزوجية، فالسعادة الزوجية قائمة على عدة جذور صحية ونفسية وفكرية واجتماعية، وليست قائمة فقط على اللذة الجنسية.

والحمل لا يمنع الاستمتاع بالحياة الزوجية، بل يزيد من روابط الحب والاستقرار بينكم، والحمل له شعوره الخاص بالسعادة.

الجماع لا يؤثر على الحمل سواءً في البداية أو النهاية إلا في حالات خاصة جداً، ولن يكون هناك نفور كما تقولين.

أنتِ الآن تبلغين 27 سنة، وهذا سن جيد للحمل، ونصيحتي لك بذلك.

لا تفسدي حياتك بأفكار خاطئة، وحاولي دائماً البحث عن سعادة زوجكِ وأنت معاً.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً