الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يعد طبيعيا الشعور بالدوخة والضعف والصداع في الرأس؟
رقم الإستشارة: 2272625

14360 0 304

السؤال

السلام عليكم..

منذ شهر وأنا أشعر بدوخة، ولا أشكو من الأنيميا، وأعاني من توتر وضعف في الجسم، وضغطي منخفض قليلا، ونومي ليس منتظما، لأني أبقى مستيقظة حتى الفجر أو حتى الساعة 6 ثم أنام إلى الظهر، وأقضي وقتا طويلا على اللابتوب والهاتف، وأشعر بألم ليس شديدا في الرأس خلف الأذنين يأتي ويروح، وبثقل في رأسي، وضيق في التنفس، وكحة مع بلغم، فقد أصبت بنزلة برد ورشح شديد في الأنف، وصداع شديد في الحاجب والعين وقاع العين، وعندما ذهبت إلى الطبيب وكشف علي أخبرني بأني سليمة، ولكني قلقة من هذه الأعراض، هل هي طبيعية أم لا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعراض الدوخة والتوتر والتعب والإحساس بالضعف في الجسم -خاصة أن تحاليلك الدموية طبيعية- كلها مرتبطة باضطراب النوم، وسوء تنظيم الحياة، والإدمان على الأجهزة الإلكترونية التي تسمم الروح والجسد.

كما أن الوضعية الخاطئة للرأس والرقبة في مطالعة شاشة المحمول والحاسب هي من أهم الأسباب في هذا العصر لتشنج عضلات الرقبة، وظهور المناقير العظمية على الفقرات الرقبية، وبالتالي لهذا تشعرين بالألم خلف الأذنين وثقل في الرأس، كما أن النظر المستمر لشاشة الحاسب أو الهاتف النقال تؤذي العينين، وقد تكون هذه الأذية من أسباب الدوخة والصداع التي تعانين منها.

أما بالنسبة للكحة والرشح الشديد في الأنف، والألم في الحاجب وقاع العين: فهي كلها أعراض لالتهاب حاد في الطرق التنفسية والجيوب الأنفية، وتعالج بالمعالجات المعتادة، مثل: مضادات الاحتقان، والتحسس، ومذيبات للبلغم، وبخاخات الأنف المضادة للاحتقان، والمسكنات، وتزول هذه الالتهابات عادة خلال أسبوع لأسبوعين.

أنصحك بالإقلال الشديد من استعمال هذه الأجهزة الإلكترونية، وتنظيم حياتك، وساعات نومك، حيث أن الجسم بحاجة على الأقل لست ساعات من النوم في الليل، مع قيلولة قصيرة عند الظهيرة، والاستيقاظ المبكر بركة كما قال نبينا محمد -صلى الله عليه و سلم- في حديث صخر بن وداعة الغامدي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها"(رواه أبو داود وصححه الألباني)، فمن أراد البكور فعليه بالنوم المبكر.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً