الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شكر وامتنان لكم على نصائحكم السابقة التي نزلت كالماء البارد على قلبي
رقم الإستشارة: 2278668

7108 0 196

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا صاحبة السؤال رقم (2277128)، ليس لدي سؤال، ولكن لدي كلمة شكر، فإنني إن لم أشكركم فما شكرت الله، حيث إني لم أعرض استشارتي على أي شيخ سابق قبلكم، ولكنكم جزاكم الله خيرا أخرجتموني من متاهة أمري، ووضحتم لي وأرشدتموني لسبل الخير، فوالله إن نصائحكم كالماء البارد نزل على قلبي فخفف ألمي.

نعم أعاهد الله ثم أعاهدكم بأنني سأجعل لي من هنا -من نصائحكم- انطلاقة جديدة لي نحو الحياة، ولن أسجن نفسي كالسابق، بل سأمضي في الحياة بتفاؤل وأمل مشرق، ولن أهمل القرآن -بإذن الله- بل سأعطيه حقه من المراجعة والتثبيت وسأشغل نفسي بذلك، ولن أدعو على من ظلمني، بل يشهد الله دعوت الله لهم بالتوفيق في زواجهم، ولن أحمل بقلبي شيئا تجاههم، وإن تعرضت للظلم منهم فأعلم بنصر الله وعوضه الجميل، سبحانه لن يدع مظلوما في الكون ولو بعد حين، وما يخفف جراحي قوله تعالى: {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة}.

جزاكم الله خيرا على نصيحتكم، فوالله إني عاجزة عن شكركم، ولكن أجود الشكر هو الدعاء في ظهر الغيب لكم بكل خير، سامحوني فقد أطلت الحديث، وفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ wejdan حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك ابنة وفية ومتميزة في موقعك، ونشكر لك الثناء والثقة، ونسأل الله لك الخير والرفعة، ونبشرك بثواب الراضيات، وبسعادة المقبلات على كتاب الله، ونسأل الله أن يسعدك ويرضيك ويوفقك.

قال عمر بن عبد العزيز: (كنا نرى سعادتنا في مواطن الأقدار) وقد أحسنت، فما يختاره لنا ربنا خير مما نختاره لأنفسنا {وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا} لقد أسعدتنا رسالتك، وهذا هو ظننا ببناتنا وبمن يتواصلن مع الموقع، وسوف نبادلك الوفاء والدعاء، ونسأل الله أن يجعلنا جميعا من السعداء، وأن يحشرنا في صحبة رسولنا والأنبياء.

ونسأل الله ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يشغلنا بطاعته وأن يحسن لنا ولكم الختام.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً