الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمارس العادة السرية وأعاني من ضعف الانتصاب، ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2290080

9474 0 218

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله

أولا: أشكركم على هذا الموقع المفيد، وجزاكم الله كل خير.

عندي مشكلة، أنا شاب عمري ٢٥ سنة، عازب، أعمل بدوام، قليل الحركة بسبب عملي المستمر بالجلوس في الكرسي، ومقبل على الزواج بعد شهرين بإذن الله. ومشكلتي هي أني اعتدت على العادة السرية، وكنت أمارسها منذ عمر ١٥ سنة بمعدل كل ثلاثة أيام، ولا أستطيع تركها.

في بداية خطبتي كان انتصابي قويا جدا، وكنت أثار من مجرد النظر لخطيبتي طبعا (كاتب كتابي) والآن خطيبتي بعيدة عني في تركيا، ولنا سنة كاملة لم نر بعضنا، وفي هذه السنة مارست الاستمناء تقريبا كل يوم، وأكثر شيء انقطعت عنه أسبوعين، وأحيانا ثلاث مرات في اليوم.

قرأت عن ضعف الانتصاب، وبدأ الشك يلعب فيّ، والآن أنا في قلق شديد، وخائف من الممارسة بعد زواجي وضعفي، مرت علي فترة مراقبة وخوف لدرجة أنه لم يعد ينتصب حتى بالمداعبة، ولا يوجد انتصاب صباحي، ومن بعده نسيت الأمر قليلا، وعاد الانتصاب الصباحي -والحمد لله- ولكن لا أشعر به إلا عند الملامسة أجده في حاله انتصاب وضعيف بعض الشيء، ويعود سريعا بالارتخاء، عكس عما كان قديما، كان يستمر حتى بعد الاستيقاظ.

وعند المداعبة يحتاج وقتا كثيرا حتى ينتصب، وينتصب بضعف نصف انتصاب عن السابق، ولم يعد لدي رغبة كما سبق أبدا، ولا حتى في خطيبتي لم أعد أثار، لكن قد يمر علي يوم أكون في إثارة، وعند المداعبة ينتصب قويا، ولكن عندما أتركه يعود يرتخي.

بالنسبة للحالة النفسية، فقد مررت بظروف قاسية جدا، وأنا الآن في حالة تعب نفسي، وتفكير دائم بسبب شوقي لخطيبتي، وانتظاري لزواجي الذي دام سنة ونصفا، ومللت الانتظار، وأنا أريد أن يتم الزواج، وللآن قلق لأمر الانتصاب، وعدم الرغبة، وضعفه، وخائف من عدم رغبتي بعد الزواج، أو لا ينتصب سريعا، أو يرتخي عند الجماع، فما الحل؟

علما أنه لا يوجد حرق ولا ألم، وأحيانا أشعر بشد في قدمي اليسار وخصيتي أيضا، وهذا الأمر كان منذ شهرين، ولست أعاني من أي مرض -الحمد لله-. أريد حلا، وأفيدوني ما السبب؟ فقد تعبت جدا، وأنا منذ خمسة شهور أراقب وأفكر.

آسف على الإطالة، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ما تشتكي منه من ضعف في الانتصاب، وضعف في الرغبة الجنسية, غالبا بسبب نفسي، وعلى الأرجح لا يوجد سبب عضوي وراء ذلك، وخاصة أنك ذكرت أن لديك انتصابا صباحيا، ولديك انتصابا جيدا عند الإثارة والمداعبة، وبغياب الأمراض المزمنة كالسكري، وارتفاع التوتر الشرياني، وتناول الأدوية كالمهدئات, وهذا كله يستبعد السبب العضوي, وإن ما هي إلا إحدى الآثار السلبية الناجمة عن ممارسة العادة السرية لفترة طويلة، وبشكل دوري ومتواصل، ونتيجة الظروف التي مررت بها، ونتيجة القلق والتوتر، ومراقبة الانتصاب؛ فلا داعي للقلق والخوف, ولكن للاطمئنان يمكنك إجراء التحاليل الدموية التالية:

CBC - FASTING BLOOD SUGAR
TESTOSTERONE FREE & TOTAL
PROLACTIN
CHOLESTROL( LDL - HDL ) - TRIGLYCERIDE

ويمكنك تناول أحد المكملات الغذائية التي تساعد في تحسين الوظيفة الجنسية: GENTAPLEX حبة مرتين يوميا لمدة شهر.

وأنصحك بالتغذية الجيدة، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وأنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد بشكل كامل عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية بكافة أشكالها وألوانها؛ كي تتجنب آثارها السلبية, وعليك بالصبر حتى يحين الوقت الذي يجمعك بزوجتك بأسرع وقت في بيت وتحت سقف واحد إن شاء الله تعالى.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً