الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنتابني أعراض غريبة ليس لها تفسيرات طبية، فما تشخيصكم؟
رقم الإستشارة: 2306876

2274 0 189

السؤال

السلام عليكم..

أنا أعاني من الأعراض التالية:

- انتفاض أو نبضة ببعض المناطق في الجسم، أحيانا في القدم، الفخذ، الحاجب، العضد.
- خمول ورغبة بالنوم.
- نغزات في المنطقة الحساسة، ولكن لا أعلم أهي التهابات أم لا؟
- احتلام ولكن دون إنزال.
- يأتيني جاثوم من فترة لفترة، وأشعر باختناق خلال النوم.
- انتفاخات وغازات كثيرة وأصوات بالبطن.
- عدم التجشؤ، ارتجاع، وأحيان أشعر بطعم معدني.
- آلام حادة في فوهة المعدة تأتي من فترة لفترة بعد العِشاء، ذهب إلى الطبيبة، وأجريت عدة تحاليل، وكانت سليمة، ووصفت لي مسكنا أو مضادا لكني لم أستمر في تناوله.
- توتر، وكثرة التفكير.

لا أعلم إن كانت هذه أعراض لمرض معين أم لا؟ فقد بدأت أوسوس من أنه قد يكون مساً!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الشكاوى الجسمية التي تشتكين منها مثل الانقباضات في مناطق الجسم المختلفة، والآلام الحادة والارتجاعات والانتفاخات في منطقة البطن لا توحي بمرض عضوي محدد، وقد ذكرتِ بأنك أجريت فحوصات كثيرة وكانت كلها سليمة، كما أن عندك شكوى نفسية محددة مثل: الخمول، والرغبة في النوم الكثير، والتوتر، وكثرة التفكير، والوسواس، مما يوحي بأن لديك مشكلة نفسية محددة تتمثل في أعراض اكتئاب نفسي وقلق.

وقد تكون ناتجة عن مشاكل معينة تعيشينها في حياتك أو تواجهينها أو واجهتِها قبل حدوث هذه الأعراض، كما أنك لم تذكري شيئا عنها، ووجود مشاكل في حياة الشخص لا يستطيع التغلب عليها أو مواجهتها، فقد تؤدي إلى الآلام الجسمية المتعددة التي يكون منشؤها نفسيا، أي أن الضغط النفسي هو الذي يتسبب، أو الضغوطات النفسية هي التي تتسبب بهذه الأعراض الجسدية المختلفة، وعليه فنصيحتي لك:

بأن تراجعي أقرب طبيب نفسي لإجراء الفحص اللازم عليك، ومحاولة معرفة ما وراء هذه الآلام أو الأعراض الجسدية المتعددة وأعراض القلق والاكتئاب النفسي، وهل هناك مشكلة معينة أو أن هذه هي كلها أعراض لمرض الاكتئاب النفسي؛ إذ أن التدخل يختلف، فإذا كانت هناك مشكلة فيكون التدخل لحل المشكل النفسية أو مشكلة حياة الشخص، أما إذا كانت كلها ناتجة عن اضطراب الاكتئاب بدون وجود مشاكل فهنا يوجه العلاج لعلاج الاكتئاب النفسي بواسطة مضادات الاكتئاب النفسي، أو بواسطة الجلسات النفسية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً