الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللقاح المضاد لداء الكلاب ومضاعفاته؟

السؤال

السلام عليكم..

ما مخاطر ومضاعفات اللقاح المضاد لداء الكلاب؟

أرجو الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد سامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

داء الكلب أو Rabies، هو مرض فيروسي ينتقل من الحيوانات إلى البشر، وعادة ينتقل من اللعاب عن طريق العضّ أو الخدش، وفي أغلب الأحوال من الكلاب الضالة المصابة، حيث يعاني الكلب المصاب بالتشنج في الفكين مما يؤدي إلى رغبة الكلب العارمة في عض إي إنسان أو حيوان آخر تصادف وجوده في المكان ليخفف من آلامه.

وتتراوح عادة فترة حضانة فيروس داء الكلب بين شهر إلى ثلاثة أشهر، والأعراض في بدايتها عبارة عن ارتفاع في درجة الحرارة، وألم يُصاب به الشخص الموبوء في غالب الأحيان، أو شعور بالوخز غير المبرر في موضع الجرح، وينتشر الفيروس في الجهاز العصبي المركزي، ولذلك يُلاحظ وقوع التهاب تدريجي في الدماغ، والنُخاع يؤدي إلى وفاة المصاب إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح.

ومن النصائح في حال تعرض الإنسان لعضة كلب التحفظ على ذلك الكلب، وعدم إيذاءه أو قتله حتى يتم معرفة هل هو مصاب بالمرض من عدمه، وفي حال عدم الإصابة يتم وقف حقن المصل، أو اللقاح الخاص به، واللقاح مثله مثل لقاح مرض التيتانوس، ذو فاعلية في القضاء على الفيروس، وعدم وصوله إلى الأعصاب، وحماية الجسم من موت محقق، والفائدة من أخذ اللقاح تفوق مئات المرات ما قد يؤدي إليه اللقاح من بعض الحساسية نتيجة أخذه، ولذلك طالما أن اللقاح محفوظ في سلسلة التبريد بشكل جيد، ولم تنته مدة صلاحيته، فلا محاذير ولا مخاطر، خصوصا في حال تعرض الإنسان لعضة كلب مريض بداء الكلب.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً