الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عرض الطفل على الطبيب مهم لمعرفة مدى إصابته بالتوحد
رقم الإستشارة: 2356583

801 0 87

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله

ابني يبلغ من العمر 8 سنوات، هادىء جدا لدرجة البرود الشديد، يتحرك بهدوء في كل أموره، خجول جدا، حساس لدرجة شديدة، لديه صعوبة في التعلم، اعتماده على نفسه ضعيف جدا، مرتبط بأخته التي تكبره بسنتين أكثر من ارتباطه بأمه وأبيه، اندماجه في المجتمع يأتي ببطء شديد، وقد يفضل العزلة أو اللعب بمفرده.

أفيدوني بالله عليكم، هل هذا توحد أم هو مشكلة عقلية أم ماذا؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو حنين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك - أخي الكريم - على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

أتمنى ألَّا تكون لهذا الابن مشكلة حقيقية، وما ذكرته - أخي الكريم - يحتاج لتقييم بواسطة المختص، فالذي أنصحك به أن تذهب بابنك إلى الطبيب النفسي المختص في الطب النفسي للأطفال، وابنك يحتاج لتقييم من ناحية مقدراته المعرفية وذكائه، ومستوى تفاعله الاجتماعي والوجداني، هذا أيضًا يجب أن يُقيَّم.

وبعد ذلك إن شاء الله تعالى تُوضع الخطة العلاجية، إذا كان مستوى إدراك الطفل وذكاؤه طبيعيا فالأمر سوف يكون سهلاً جدًّا، بمعنى: أن الطفل يحتاج للمزيد من التواصل الاجتماعي مع من هم في سِنِّه وأقرانه، هذا مهمٌّ جدًّا، الطفل يتعلم من الطفل، والتطور الاجتماعي يأتي من خلال هذه الآليات.

وأنتم من جانبكم في البيت من المهم جدًّا أن يعتمد الطفل على نفسه، أن تُدرِّبوه على ذلك، يبدأ من إصلاح وترتيب سريره في الصباح، ترتيب خزانة ملابسه، تنظيم كتبه، نظافته الشخصية. هذه - يا أخي - كلها إذا أجادها الطفل تُتيح له فرصة تطور اجتماعي كبير.

والطفل أيضًا يمكن أن نُعزِّز فيه الإيجابيات من خلال التحفيز، وفيما يتعلق بالسلبيات نوجِّهه، ولا مانع أن نوبِّخه، لكن لا تكون هناك عقوبة أكثر من ذلك.

هذه هي الخطوط الرئيسية فيما يتعلق بهذا الطفل - حفظه الله - وكما ذكرتُ لك: الأمر الجوهري هو أن يتم تقييمه بواسطة المختص.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً