الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحس أني غريب في هذه الدنيا وأتوقع الشيء السيء دوماً
رقم الإستشارة: 2388887

1005 0 46

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على هذا المجهود، وجزاكم الله عنا كل خير.

أعاني منذ سنة من خوف وقلق من الموت، وتوهم المرض، وهذه الحالات كانت تأتيني في السابق، ولكنها زادت خلال هذه السنة بسبب وفاة اثنين من أصدقائي بسبب أمراض في القلب.

أصبحت لا آكل الأكل الدسم، وعندما آكل اللحم، أو أي وجبة دسمة أقول في نفسي سوف تأتيني نوبة قلبية وأموت.

كان وزني سابقا في حدود 162 كيلو، ومنذ 4 سنوات أجريت عملية تكميم للمعدة، وخسرت وزني، وصار في حدود الـ90 كيلو، -ولله الحمد-.

بالنسبة للتغذية: أنا مدمن للشاي باللبن والقهوة، وأتناول الوجبات الدسمة أحيانا، والخضروات والفواكه، وأمارس رياضة المشي يوميا لمدة ساعة -ولله الحمد-.

ما أعاني منه الآن: عدم الإحساس بمن حولي وكأني غريب في هذه الدنيا، أتوقع الشيء السيء دوماً، آلام في الرقبة والظهر وغازات في البطن، مع دوخة بدون إغماء مع صداع خفيف، العصبية زادت معي.

كل الفحوصات التي أجريها سليمة -ولله الحمد- ولا يوجد لدي أي ضغط دم، أو كوليسترول، أو سكري، -ولله الحمد-.

أرجو إفادتي، مع خالص الشكر والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأعراضك والأعراض التي تشكو منها معظمها أعراض قلق، مثل الخوف من المرض، وتوقع الأسوأ، هذه أعراض نفسية للقلق، أمَّا آلام الرقبة وآلام الظهر وغازات البطن والدوخة، فهذه أعراض جسدية أو بدنية للقلق، ولذلك الفحوصات المخبرية تكون سليمة؛ لأن منشأها القلق، وليس منشأها عضويا.

حسنًا فعلت بإنقاص وزنك، وننصحك بمزيد من الرياضة - أخي الكريم - فالرياضة تُحافظ على الوزن، وتؤدي إلى الاسترخاء، وبالذات رياضة المشي يوميًا، المشي يوميًا لمدة نصف ساعة يُفيد كثيرًا في الصحة.

وأيضًا إذا قلَّلت من شُرب الشاي والقهوة - وبالذات ليلاً - فإنها تؤدي إلى السهر وعدم النوم، والنوم في أوقات مُبكّرة مفيد وصحيّ للإنسان أخي الكريم.

أرى أن وضعك بصورة عامة لا يحتاج لعلاج دوائي، فقط علاج نفسي وعلاجات استرخائية، إذا استطعت تعلُّم الاسترخاء - سواء كان الاسترخاء العضلي أو الاسترخاء عن طريق التنفُّس - فهذا أيضًا يُساعدك كثيرًا، ويزيل كثيرًا من أعراض القلق التي تعاني منها.

وفقك الله، وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً