بعد طلاقه لأمي صار أبي يرفض أن أصله، ما الحل؟
رقم الإستشارة: 2392721

454 0 41

السؤال

السلام عليكم

استشارتي حول صلة الرحم، أمي وأبي انفصلا قبل أن أولد، وليس هناك تواصل بيني وبين أبي وأهله.

عندما كنت صغيرة كنت أزوره لكنه طردني من بيته، وقطع صلته بي، لأنه رفض أن أتم دراستي، كما منع أعمامي من زيارتي.

حاولت مراراً التواصل معه لكن باءت محاولاتي بالفشل، ومن حينها توقفت عن المحاولة، ومرت السنين وتزوجت وأنوي القيام بعمرة مع زوجي، لكني خائفة أن لا تقبل مني بسبب هذه القطيعة.

كما أني أخاف دائماً أن تقبض روحي وتكون هذه القطيعة سبباً في إحباط أعمالي، أبي شخص قاسي الطباع ومتعصب لرأيه، وكرامتي لطالما منعتني من المحاولة معه من جديد، خاصة وأنه لم يكن لي يوماً أباً، لا مادياً ولا عاطفياً.

أعيش صراعاً داخلياً، لهذا لجأت لحضرتكم لكي تنوروا بصيرتي بما يجب علي فعله، لكي يرضى عني الله سبحانه وتعالى.

أعتذر عن الإطالة، وأشكركم جزيل الشكر، وعساه في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بشرى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحباً بك في موقعنا، وكان الله في عونك، والجواب على ما ذكرت.

بدية أحيي فيك حرصك على البر بالوالد، وأوصيك بالمزيد من البر بالدعاء له في ظهر الغيب، كما يمكن أن يكون بينك وبينه تواصل عبر التواصل الهاتفي ولو بالرسائل إن كان يرفض اللقاء بك، وهكذا أيضاً مع أعمامك الكرام، اجتهدي في التواصل معهم بأي وسيلة ممكنة.

ما حصل من والدك من قطيعة لك، أتمنى أن يكون منك عفو ومسامحة، ومع المحاولة المستمرة للتواصل معه والدعاء، يمكن يلين قلبه، إن شاء الله تعالى.

أخيراً: فمن خلال ما ذكرت أنك حريصة على التواصل مع أبيك وهو لا يقبل بذلك، وأنت قد حاولت مراراً، فعلى هذا لست آثمة ولا داعي للشعور بالذنب، وأعمالك الصالحة -إن شاء الله- يقبلها الله منك، وعند الذهاب إلى العمرة أحسني الظن بالله في قبولها، وأكثري من الدعاء للوالد بأن يصلح الله حاله.

وفقك الله لمرضاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً