الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الرجفة في القلب، وجميع التحاليل سليمة، ما تفسير ذلك؟
رقم الإستشارة: 2392724

1298 0 53

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عمري 22 سنة، طولي 175 وزني 53 كغ، ولدي رجفة في قلبي تأتي أحيانا، ولقد انتابني رعب كبير، وأصبحت يوميا أتفحص نبض قلبي.

عملت إيكو وتخطيط قلب، ودائما يقولون لي حالة قلق، نعم أنا من النوع القلق، لكن أريد شرحا لتلك الرجفة وإن كانت خطيرة لكي أرتاح نفسيا، أرجوكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أنيس حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

القلب هو عبارة عن مضخة تضخ الدم وتوزعه إلى جميع أنحاء الجسم، ويعمل بطريقة تلقائية لا نشعر بها نحن إلا إذا كان هناك مرض واضح للقلب، أو هناك قلق وتوتر، وبما أن كل الفحوصات سليمة، فهذه الرجفة التي تحس به هو نتيجة القلق والتوتر، إذا كنا قلقين فضربات القلب التي تكون عادة -كما ذكرت- تحصل بصورة تلقائية ولا نشعر بها نبدأ بالإحساس بها بطريقة متزايد، وكل ما زاد القلق كل ما زادت ضربات القلب -يا أخي الكريم-.

فالرجفة غالباً أنك تعني بها زيادة ضربات القلب، لأن القلب لا يرتجف عادة وإنما يضرب بضربات متناسقة لتوزيع الدم في جميع أنحاء الجسم، وهذه الضربات تكون متناسقة ومعدلها واحد في كل الأشخاص، ولكن عند القلق يقوم القلب بزيادة ضربات القلب لتوزيع الدم في الأطراف استعداداً لهذا الخطر الافتراضي؛ لأن الشخص القلق يتخوف من حدوث شيء، ويتفاعل الضغط مع هذا القلق بزيادة ضربات القلب لتوزيع الدم في الأطراف، أطراف الإنسان الأرجل واليدين لعملية مواجهة الخطر أو الجري والابتعاد عنه، وهذه العملية فسيولوجية معروفة في الطب.

فيا -أخي الكريم- موضوعك موضوع نفسي فقط وليس هناك أي شيء خطير في قلبك، وعليك بالتوقف عن التفكير والانشغال بموضوع القلب، عليك بممارسة الرياضة والاسترخاء، والانشغال بأشياء أخرى -فإن شاء الله- لا تحس بالقلق والتوتر.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً