الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج إيستولبرام لم يعد ينفعني في علاج الهلع والخوف، فما البديل؟
رقم الإستشارة: 2403011

607 0 16

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله، وشكر الله لكم على ما تقدمونه للأمة من نصائح وإرشادات.

عمري31 سنة، تعرضت لنوبات هلع وقلق وضيق في الصدر وخوف، ذهبت للطبيب وصرف لي إيستولبرام 10 ملغ، وتحسنت حالتي90%، بعد سبع سنوات رجعت لي الحالة من جديد، ذهبت للطبيب فرفع لي الجرعة إلى 20 ملغ لكن بدون نتيجة، قال لي أحد الإخوة: الدواء لم ينفعك؛ لأنه اختلط مع دمك، فهل هذا صحيح؟ وما هو البديل؟ وما الحل؟

بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

علاج نوبات الهلع والقلق يكون بواسطة الأدوية النفسية وبواسطة العلاج السلوكي المعرفي، واستالبرام هو السبرالكس هو من الأدوية الفعالة جداً في علاج نوبات الهلع -يا أخي الكريم-، ولكن يحصل أنه إذا استفاد الشخص من هذا العلاج في الفترة الأولى وتوقف عنه وعادت له الأعراض مرة أخرى فقد لا يستجيب للجرعة أو حتى لا يستجيب للدواء، هذا يحصل مع بعض الأشخاص، ولا يعني أن هناك تعودا على الدواء أو اختلاط بالدم.

أيّ دواء -يا أخي الكريم- عندما يأخذه الشخص بالفم، هذا الدواء يذهب إلى المعدة، حيث يتم امتصاصه بواسطة الدم، وهنا يفعل دم البشر في جميع أجزاء الجسم ويأخذ معه مكون هذا العلاج ويعمل في المكان المخصص له، وهو مخ الإنسان، فإذاً كل الأدوية تختلط بالدم -يا أخي الكريم- أو تمتص ويحملها الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وأحياناً يتخلص من بعضها عن طريق الكلى، فهذا ليس سببا -يا أخي الكريم- لعدم فائدة العلاج، وكما ذكرت لك هذا يحصل مع بعض الأشخاص.

وهنا -يا أخي الكريم- الحل يتكون في أخذ دواء آخر مثلاً مثل السيرترالين 50 مليجرام، ابدأ بنصف حبة ليلاً، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وعليك بالاستمرار فيه لعدة أشهر حتى تختفي نوبات الهلع نهائياً، ثم بعد ذلك توقف عنه بالتدرج، لا تتوقف عنه مرة واحدة، وكما ذكرت لك -يا أخي الكريم- العلاج السلوكي المعرفي أيضاً مفيد جداً مع العلاج الدوائي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً