الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما حكم الإفرازات، هل تعتبر من الحيض؟
رقم الإستشارة: 2408356

1244 0 24

السؤال

انا البريود الحمدلله بتنزل باستمرار اخر الشهر وبستخدم لوب بس لظروف كنت عايزة ارفع نزولها اسبوعين عن ميعادها اخدت حبوب جينيرا من يوم 22 ابريل مرة واحده يوميا لان معادها الطبيعي يوم 30 وجيت يوم 30 لقيت افرازات متغيره شوية اخدت مع الجينيرا دافلون وكابرون كل 12 ساعه ايه الحكم فنزول الافراازات دي هل ده خلل هرمونات ولا يعتبر بمثابه حيض وحكم الصلاة وغيره فالحالة دي وشكرا

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مني حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبطانة الرحم تتشكل في كل دورة شهرية تحت تأثير هرموني الإستروجين والبروجسترون، وفي حال عدم حصول حمل تنسلخ البطانة وينزل دم الطمث في موعد الدورة الشهرية، وفي بداية الدورة يقوم الإستروجين بتشكيل البطانة فتنمو، وبعد التبويض يقوم البروجسترون بزيادة تماسك ومتانة وسماكة البطانة، وفي حال عدم حصول حمل ينزل البروجسترون فجأة، وتنسلخ بطانة الرحم، ويمكن الاستمرار باستعمال البروجسترون لإبقاء البطانة وتأخير نزول الدورة الشهرية، فالبروجسترون يعالج مشاكل بطانة الرحم والنزوف والإسقاطات.

ولكنك تناولت حبوب منع الحمل، وهي تحوي نسبة إستروجين وبروجسترون معاً، وتختلف النسب حسب أيام الدورة، ويمكن لحبوب منع الحمل أثناء استخدامها منع نزول الدورة حتى إيقافها، ولكن يجب أن تؤخذ خامس يوم للدورة، ولا يجوز أخذها في وقت عشوائي، وقد استعملت الحبوب قبل موعد الدورة، وحصل خلل واضح في بطانة الرحم والهرمونات أدى إلى ظهور مشحات أو نزف، هي ليست دورة وإنما خلل هرموني، كان بالإمكان استعمال بروجسترون فقط مثل بريمولوت (ن)، فهو يقوم بمنع انسلاخ البطانة فتتأخر الدورة.

بالنسبة لاستعمال دافلون وكابرون فهو غير مجدي بسبب خلل الهرمونات، وسوء استخدام حبوب منع الحمل، كذلك ليس للولب علاقة بذلك، وهذه المفرزات ليست دم طمث ولا تدخل بحكم الحيض ولا تمنع الصلاة أو الصيام، ويمكنك استشارة موقع الفتاوى من أجل ذلك.

بارك الله بك، وأدام عليك الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً