الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أعالج السلوك الخاطئ لدى ابنتي؟
رقم الإستشارة: 2421732

560 0 0

السؤال

السلام عليكم..

عندي بنت عمرها 11 عاما، وجدتها عدة مرات تداعب نفسها عن طريق يدها، وتم التنبيه عليها مرارا وتكرارا، وللأسف يتم تكرارها على فترات متباعدة، فما النصيحة والحل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ياسر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبًا -أختنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والحرص ودقة الملاحظة والسؤال، ونسأل الله أن يُصلح لنا ولك النيّة والعيال، وأن يُحقق لنا ولكم فيهم وبهم الآمال.

لقد أسعدني هذا السؤال الذي يدلّ على قُربك منها، ونتمنّى أن تكون المعالجة هادئة، وننصحك بما يلي:

أولاً: الدعاء لها ولنفسك، فدعاء الوالدة أقربُ للإجابة.

ثانيًا: معرفة أسباب عبثها بأعضائها الخاصّة، فقد يكون السبب مثلاً أن ملابسها ضيقة، فنتجنّب إلباسها ثيابًا ضيقة، أو قد يكون وجود حرارة أو شيء يدفعها لحكّ المكان.

ثالثًا: علينا تجنُّب الشِّجار داخل المنزل، لأن هذا يجلب توترات نفسية تجعل العيال يفعلوا مثل هذه الأمور، كذلك تجنب المقارنات السالبة.

رابعًا: متابعة ومراقبة ما تشاهده هذه البُنيَّة.

خامسًا: معرفة صديقاتها وطريقة تفكيرهنَّ؛ لأن هذه الأمور تُعدي من الصديقات وتتأثر.

سابعًا: بيان خطورة العبث بتلك الأعضاء، وخطورة ذلك عليها في الحال وفي المستقبل.

ثامنًا: مراعاة الناحية النفسية للطفلة، فقد تكون تتعرَّض لعدوان أو اعتداء أو إخافة، وهذا يجعلها تتفكّر وتذهب إلى مثل هذه الحلول.

تاسعًا: محاوراتها وتعليمها للآداب وللأحكام الشرعية.

عاشرًا: من المهم جدًّا حصر الموضوع بينك وبينها، فإن إشاعة مثل هذه الأمور يعمِّق الظاهرة السالبة.

وهذه وصيتنا لك ولها بتقوى الله تبارك وتعالى، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسعد بالاستمرار في المتابعة معنا حتى نتابع هذه الحالة، ونتمنى أن تتخلَّص بنتنا من هذه المشكلة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يُصلح لنا ولكم النيّة والذُّرِّيَّة، ونكرر لك الشكر، ومرحبًا بك.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً