الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية عند الفتيات
رقم الإستشارة: 243233

100325 0 502

السؤال

من بعد مشاهدتي لأحد البرامج، وقد كان يناقش هذه الظاهرة الغريبة، بالنسبة لي لم أجد أحداً يجيب على سؤالي خصوصاً وأنه محرج، فأرجو منكم الإفادة، فقد قيل إنه يوجد عادة سرية للبنات والصبيان.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عفة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يجعل لك من اسمك نصيبا وأن يزيدك حياء وعفة، وأن يحفظك من وساوس النفس والشيطان.

وبخصوص ما ورد برسالتك، فالذي تسألين عنه أمر محرج حقاً خاصة بالنسبة للفتيات، ورغم ذلك سوف أبينه لك إن شاء الله، واثقاً من أنك ستكونين عفة عفيفة، ولن يضحك عليك الشيطان ويوقعك في الحرام.

العادة السرية سميت بهذا الاسم لأنها تتم في السر بعيداً عن أعين الأهل، حيث يحرص من يفعلها ألا يراه أحد من الناس، وذلك لأنها معصية قذرة محرمة تدمر صحة الإنسان وعقله، ومع الإكثار منها قد يصاب بالجنون أو غير ذلك ويزهد في الحياة الزوجية الطبيعية، ويتحول إلى شاذ من الشواذ، فهي عملية سرية يقوم بها الشخص ذكراً كان أو أثنى بقصد إشباع الشهوة والرغبة الجنسية لديه، وذلك باستخدام يده أو بعض الأدوات الأخرى التي تثيره جنسياً.

وهي أخطر على الفتاة منها على الشاب؛ نظراً لإمكانية فقد غشاء البكارة، ويصبح عندها موقف الفتاة في غاية الإحراج حيث ستفقد عذريتها، وقد لا يصدقها أحد بأن هذا كان نتيجة هذه العادة المحرمة، وإنما قد يتهمونها بأن لها علاقات محرمة مع الرجال، وأنها لا تصلح زوجة لأنها غير عفيفة، ولعلك لو اطلعت على رسائل بعض الفتيات عندنا بالموقع لوجدت أن بعضهن رفضن العشرات من الأزواج خوف الفضيحة وظهور الأمر الذي قد يدمر شرف الأسرة ويمرغ كرامتها في التراب.

فهي فعل يزينه الشيطان ويحببه للإنسان حتى يتدمر تماماً أو يصاب ببعض الأمراض، أو لا يفكر في الزواج مطلقاً لأنه أصبح مدمناً لهذا الفعل المحرم، ومن هنا فإن الشرع حرمها حرمة شديدة، وجعلها من المعاصي التي تحتاج إلى توبة وإقلاع، والطب أيضاً أثبت ضررها وخطرها على جسم الإنسان، ولذلك نجد التحذيرات منها قوية في المجتمعات المتدينة.

وبعد هذا ابنتي عفة، الواجب عليك أن تحذِّري من يتكلم معك من الفتيات من خطرها الصحي وأنها حرام شرعاً، وأن الله جعل للرجال والنساء طريقاً واحداً للإشباع الجنسي، ألا وهو الزواج الشرعي المبارك، وما سوى ذلك فلا يجوز للإنسان مطلقاً أن يعبث بأعضائه الجنسية بقصد المتعة؛ لأن ذلك مما لا يجوز شرعاً ويدمر البدن.
حفظك الله وحماك وسائر المسلمين.

والله ولي التوفيق والسداد!



مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً