الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدراسة أم العمل، أيهما أفضل؟
رقم الإستشارة: 2473227

1266 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توقفت عن الدراسة، وأريد أن أبدأ في تحصيل المال عبر وظيفة، ولكن للأسف لم أجد، أمامي خياران:

الأول: أمي سوف تساعدني في عمل مشروع لتحصيل المال، ولن أبقى عليه فقط، وهو بيع سيارات ألعاب للأطفال.

الخيار الثاني: الدراسة في مركز تقني وأخذ الشهادة.

افيدوني بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك -ابننا الفاضل- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يرزقك برَّ الوالدة، والعلم النافع، وأن يُصلح لنا ولكم الأحوال.

لا شك أن مواصلة الدراسة في المركز التقني وأخذ شهادة هو الخيار الذي نميل إليه، لأنك في عمرٍ تحتاج فيه إلى الدراسة، ونؤكد أن المال يمكن أن يتحصّل عليه الإنسان، لكن الشهادات والمؤهلات العلمية إذا فقدها الإنسان فإن هذا سيُلحقُ به كثيرا من الضرر، لأننا في زمان كثير من الوظائف والمهام ترتبط بمسألة الدراسة والشهادات، وعليه فنحن نميل إلى هذا الخيار، وبالتالي تكون واصلت الدراسة في مجال تقني مهم، يملّكك مهنة وحرفة في اليد، وهذه من المسائل التي يهتمُّ بها مَن يريد أن يطلب الرزق بالطرق الصحيحة، والرزّاق هو الله تبارك وتعالى، لكن نحن علينا أن نبذل الأسباب ثم نتوكل على الكريم الوهاب سبحانه وتعالى.

وعمومًا نحن لا نميل إلى أن يترك الشاب في هذا العمر الدراسة ويزهد فيها قبل أن يُوصلها إلى نهاياتها المعقولة، لأن الإنسان يستطيع أن يملك شهادة ثم يشتغل ويعمل في المجال الذي يُريده، وسيحتاج لهذه الشهادات ولهذه المؤهلات يومًا ما في دهره.

ولذلك الخيار الثاني أن تستمر الدراسة في مركز تقني وأخذ شهادة، هذا هو الذي نميل إليه، وأرجو أيضًا أن تعمل عليه، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقك العلم النافع والرزق الواسع، وأن يعينك على بر الوالدة، وأن يُلهمك السداد والرشاد، هو وليُّ ذلك والقادرُ عليه.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: