الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني التهابا في المعدة لم تفد معه العلاجات!
رقم الإستشارة: 2483366

1491 0 0

السؤال

السلام عليكم..

أعاني من التهاب المعدة منذ سنة وشهر.

في البداية أصبح لدي التهاب في المعدة فجأة، لم أكن أعاني من مشاكل في المعدة، ولم يكن لدي حموضة قبل إصابتي بالتهاب المعدة، وشعرت بدوخة وضيق شديد بالتنفس، وحرقة بالمعدة مع حموضة وانتفاخ وقلة في الشهية، وهبوط بالضغط، مصحوب بقلق وتوتر، وأصبح وجهي أصفر، ونقلت إلى المستشفى، وأجريت فحوصات للدم، والخروج، والكبد، والمرارة، وأيضا المناعة، وكانت نتيجة فحوصاتي سليمة والحمد لله.

ثم عملت منظارا للمعدة، وكانت النتيجة وجود التهاب في المعدة، وليس لدي جرثومة، ووصف لي بعض الأدوية المضادة للحموضة والتهاب المعدة، ودواء للاكتئاب.

ثم تحسنت قليلا، ثم رجعت لي الأعراض مرة أخرى بعد الانتهاء من العلاج بفترة قصيرة، فذهبت للدكتور، وأعطاني علاجا آخر، وبعدها قلل العلاج، ثم يئس الدكتور من حالتي لأني لم أشف، وأنا الآن أعاني بين فترة وأخرى من التهاب المعدة، وخصوصا بعد تناول الفطور؛ لأني أصوم، فعند الإفطار تتفاقم حالتي وأشعر بالهبوط والدوخة وثقل بالمعدة، وألم وحرقة قليلا، وحموضة ثم بعد فترة تهدأ حالتي.

ولكن في الليل أشعر بضيق كأنني أموت، فأقرأ الأذكار والقرآن فأهدأ وأنام، وعندما أستيقظ أحس بحرقة، ووزني أصبح يتناقص، فقد كان 65 كيلو، ثم أصبح 55 أو54 ولا زال يتناقص مع العلم أن طولي 165. لقد أصبحت ضعيفة جدا ويائسة.

يقولون لي: أصابتك عين، ولكني لم أجد شيخا حقيقيا يقرأ علي، فماذا أفعل؟

كما أعاني من قلة التركيز حاليا، ولا أستطيع أن أحفظ الدراسة، وتراجع مستواي كثيرا، ولدي وسواس في كل شيء، كما أن لدي التهابا في المجاري البولية منذ سنوات.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يمكن أن تلتهب المعدة بصورة مزمنة، وتكون الأعراض متعلقة بالمعدة حصرا، وفي هذه الحالة تتراوح الأعراض بين الألم والحموضة والحرقة، وأحيانا القيء، وفي هذه الحالة تتحسن الأعراض باستخدام علاج مضاد للحموضة، وإذا وجدت جرثومة فلابد من تناول العلاج المناسب لها، أما في حالة الأعراض الأخرى التي تعاني منها فهذه في الغالب مشاكل متعلقة بالقولون العصبي والتوتر أو المشاكل النفسية، لذا لابد من إجراء فحوصات متكاملة للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية عضوية مثل: منظار القولون وفحوصات الدم لمعرفة ما إذا كان هناك سبب عضوي لفقدان الوزن، وفي حالة التأكد من عدم وجود سبب عضوي فلابد من استشارة طبيب نفسي، وقد يصف لك الطبيب علاجات للتوتر أو مضادات الاكتئاب إذا لزم الأمر.

كما لابد من التخلص من التوتر بممارسة الرياضة المناسبة، وشغل وقت الفراغ بهوايات مفيدة، والتغذية الجيدة، وتنظيم النوم، وستساعد هذه الإجراءات في التحكم في بعض الأعراض فيما يساعدك الطبيب النفسي في التقييم المناسب ووصف العلاج الأمثل.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً