الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أقنع أهلي بالزواج من فتاة أعجبتني وتكبرني بعامين؟
رقم الإستشارة: 2484834

670 0 0

السؤال

أريد أن أتقدم لخطبة امرأة أكبر مني بعامين، ونعرف بعضنا وبيننا إعجاب متبادل، ولا أعرف كيف أفاتح أهلي في هذا الموضوع لإقناعهم، وبعدها إقناع أهلها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Bodaa78 حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اعلم أخي الكريم أن الزواج فيه تحقيق للعفة والاستقرار والمودة والسكينة بين الزوجين، مصداقا لقول الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) كما له العديد من الأهداف النبيلة مثل حفظ الفرج وصيانة الأعراض وتكوين الأسرة الصالحة.

وليس هناك في الشرع ما ينص على تحديد الفرق العُمري بين الزوجين، فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة بفارق كبير والسيدة سودة بفارق أكبر، وتزوج السيدة عائشة وهي أصغر منه، ولكن اصطلح عُرفا على أن الزواج دوما يكون بفارق في العُمر لصالح الرجل، لعدة أسباب منها أن تكون فُرص الحمل والإنجاب أكبر، كما إن كبر عُمر الرجل يتناسب مع فكرة القوامة، أيضا لكي تستمر بصحتها وطاقتها النفسية في خدمة زوجها وبيتها.

ولكن الفارق العمري الذي ذكرته ليس كبيرا بالشكل الملحوظ، ومن الصعوبة أن يلاحظ أحد ذلك الفارق! وهذا مما أظنه يسهل من تقبل الأمر لدى الأهل في العائلتين، ولكن عليك اتباع بضع خطوات:

1- استعن بالله وادرس الأمر جيدا بكل توابعه.
2- عليك بالاستخارة دوما، فالإنسان لا يدري الشر من الخير!
3- اطرح الأمر على والديك بلين وتمهيد، ودعاء الله أن يلين قلبهما لك.
4- راع الجانب العاطفي عند الأهل، فقد يكون كلامك سليما من ناحية العقل والشرع، ولكن كما قال أحد السلف: (النفوس تحب أن تساس بما تأنس إليه في دين الله من غير الفرائض).
5- أظهر لهم حرصك على طاعتهم، وأنك لا تستطيع الإقدام على أي خطوة بغير رضاهم.
6- لا تعص أهلك إن وصل الأمر للرفض المطلق، لأن الشرع أوجب عليك طاعة الوالدين.

أسأل الله أن يوفقك للخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً