الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يرفع الفليوكسيتين من أنزيمات الكبد؟
رقم الإستشارة: 2485280

1010 0 0

السؤال

السلام عليكم
من فضلكم، هل يتعارض ميانسيرين 30 مع باروكسيتين 40 ملغ؛ لأن هذا الأخير سبب لي أرقا شديدا؟ مع العلم أنه في المغرب لا يوجد ريميرون.

هل صحيح أن فليوكسيتين يرفع من أنزيمات الكبد؟ حيث أعاني من الوسواس القهري المستعصي بعض الشيء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ hamid حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية، ونسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، لا يوجد تعارض مطلق ما بين ميانسيرين وبالباروكستين، لكن من وجهة نظري يكون من الأفضل أن تخفض الباروكستين إلى 30 مليجرام يومياً، أي حبة ونصفا من الحبة التي تحتوي على 20 مليجرام فتتناولها صباحاً، وتتناول الميانسيرين ليلاً حتى تقضي تماماً على هذا الوسواس، وتزيد من فعالية الدواء، وأرجو أن تتناول أيضاً عقار رسبيريادون بجرعة 1 مليجرام ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، هذا يا أخي هو العلاج الصحيح للوساوس الشديدة، ويمكنك أن تستشير طبيبك الفاضل فيما ذكرته لك.

سؤالك بالنسبة لعدم وجود الريمانون في المغرب، ليس هنالك إشكال فالميانسيرين دواء جيد جداً، لكن إن أردت أن تستبدله وما دام الريمانون غير موجود، فيمكنك أن تستعمل عقار ترازيدون، فهو أيضاً مضاد للاكتئاب محسن للمزاج، ويحسن النوم كثيراً، وهو دواء سليم، الترازيدون تبدأ بـ50 مليجرام ليلاً لمدة 10 أيام، ثم تجعلها 100 مليجرام ليلاً، وهذه هي الجرعة التي تعادل 30 مليجرام من الميانسيرين الذي تتناوله الآن، فالحمد لله تعالى الأمور سهلة، والبدائل كثيرة جداً.

سؤالك: هل صحيح أن الفلوكستين يرفع من أنزيمات الكبد؟ نعم قد يرفعها قليلاً، وهذا يعتمد على الجرعة، الجرعات الصغيرة غالباً لا نشاهد هذا الارتفاع، لكنه ليس ارتفاعاً خطيراً؛ لأن معظم الأدوية النفسية قد ترفع من إنزيمات الكبد قليلاً، بل معظم الأدوية، والمهم هو أن الإنسان قبل أن يتناول الدواء من الأفضل أن يكون له فحص يعرف فيه وظائف الكبد ليكون قاعدة علمية، وبعد ذلك مثلاً بعد شهر من تناول الدواء يفحص فحصا عاما، يشمل أنزيمات الكبد، وهنا إذا كان مرتفعا فسوف يظهر، هذا لا يعني أن تتوقف عن الدواء، إلا إذا كان ارتفاعه شديداً، استمر على الدواء، وبعد ثلاثة شهور أخرى أعد الفحص، فإذا وجد أنزيم الكبد كما هو أو ارتفع قليلاً، فيجب أن لا تنزعج ابداً، واستمر على الدواء، أما إذا كان الارتفاع متوسطا أو شديدا نسبياً فيجب أن تتواصل مع الطبيب؛ لأنه في هذه الحالة يجب أن يتم استبدال الدواء، هذا يا أخي هو الذي أنصحك به.

بالنسبة للوسواس القهري لا تعتقد أنه سوف يكون مستعصياً، الوسواس المستعصي قليل جداً، الشيء المستعصي هو عدم توجهنا للعلاج الصحيح، بعض الناس تعتمد فقط على الدواء، وحتى الدواء جرعاته قد لا تكون صحيحة، أو لا تكون مكوناته صحيحة، والبعض لا يطبق أي علاجات سلوكية، العلاجات السلوكية تقوم على مبدأ رفض الوسواس وتحقيره وعدم حواره وصرف الانتباه عنه، وحسن إدارة الوقت؛ لأن الوسواس يتسرب إلى نفوس الناس من خلال الفراغ، فأخي الكريم هذه هي الرسالة التي أود أن أوصلها لك، ونحن سعداء جداً بتواصلك معنا في استشارات الشبكة الإسلامية..

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً