الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن رفع جرعة البروزاك إلى 40 ملغ والانافرانيل إلى 75 ملغ؟
رقم الإستشارة: 2486918

1315 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أنا كنت أعاني من نوبات الهلع المتكررة التي أصابتني بقلق مستمر متمركز في المعدة، وشعور بعسر المزاج اليومي.

والسؤال هو: هل يمكنني تناول 40 ملغ من بروزاك، و 75 ملغ من الانافرانيل بعد التدرج في الجرعة طبعا؟ حيث كنت أتناول جرع أقل وأريد رفعها إلى 40 ملغ من البروزاك و 75 ملغ من الانافرانيل، وهل هاته الجرعة سليمة على المدى الطويل؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Oussama حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بكم -أخي الفاضل- عبر الشبكة الإسلامية، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.

يبدو من سؤالك أنه عندك صورة واضحة عن نوبات الهلع التي غالباً ما تكون متكررة بين الحين والآخر، وأيضاً عندك فكرة لا بأس بها عن القلق المستمر الذي كنت تشعر به مع عسراً في المزاج، ويبدو من سؤالك أيضاً أنك تناولت هذه العلاجات من قبل، وأنت الآن فقط تسأل بصدد زيادة جرعة الدواء.

ما أنصح به -أخي الفاضل- هو أن تكتفي بدواء واحد؛ لأنه إن تناولت أكثر من دواء ففي الغالب لم نعرف أيهما كان الأكثر فعالية، يبدو أنك كنت تتناول البروزاك 20 مليجرام والآن تسأل إن كنت تستطيع رفعها إلى 40 مليجرام، نعم هذا ممكن -أخي العزيز- حيث يمكنك رفع الجرعة اليومية من البروزاك من 20 إلى 40 مليجرام، وحتى إذا لم تجد الاستجابة المطلوبة يمكنك رفعها حتى إلى 60 مليجرام، ولا أنصح عادة بأكثر من هذا في معظم الحالات.

أما الأنفرانيل فربما لا تحتاج إليه طالما أنك ستزيد جرعة البروزاك، فهي في الغالب ستكفي وإلا نفكر عندها بتغيير الدوائين، ولكن على الأقل أكون قد أطمأننا أن البروزاك حتى بالجرعة العالية لم يكن مفيداً كما يجب، وأستبعد هذا شخصياً، الأمر الآخر الذي لا يخفى عليك وخاصة في علاج القلق والتوتر ونوبات الهلع، هو الاهتمام بنمط الحياة الصحي، وغالباً نتحدث عن أربعة أمور:

الأول: النشاط البدني من الرياضة والمشي، فهي مضادة للقلق وللاكتئاب، ونوبات الهلع.

ثانياً: الغذاء المتوازن الصحي بعيداً عن الأطعمة السريعة التي تباع في الأسواق.

ثالثاً: العمل على الحصول على ساعات نوم كافية بحيث أنك تستيقظ في الصباح وعندك همة ونشاط.

والأمر الرابع والأخير: هو المحافظة على العبادة، والدعاء، وتلاوة القرآن فهذه من عوامل الصحة النفسية.

كل هذه الأمور الأربعة بالإضافة طبعاً إلى زيادة جرعة الدواء، وأنا أنصح عادة أن يتم كل هذا بالتشاور مع طبيب نفسي قريباً من مكان سكنك ليشرف على العلاج ويقيم تطور الأوضاع، ومن ثم يمكن أن يزيد أو ينقص في جرعة الدواء، أدعو الله تعالى لك بالصحة والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً