الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل الأدوية للتخلص من الوسواس القهري
رقم الإستشارة: 2488175

1274 0 0

السؤال

السلام عليكم

أعاني من اكتئاب حاد ووسواس قهري، ومنذ سنين عديدة زرت أطباء نفسانيين ولم أشف، ومؤخراً زرت طبيبة أعطتني دواء (نوديب سيرترالين) شربته لمدة 22يوماً، وازددت في الوزن.

راجعت الطبيبة واستبدلته ب(بروزاك) لكني لم أجد هذا الدواء في المغرب، وطلبت مني أن آخذ فليوكسيت، لكني شربته سنة 2019م لمدة عام كامل، ولم أتحسن، وراجعت طبيباً عبر الانترنت وأعطاني: Sroxate cr 25mg = parexotine حبة بعد الإفطار أو الغداء
Quitiapine 25mg XR 1x2.

أريد دواء يصلح للوسواس القهري، ولكن لا يزيد الوزن، ولا أعرف ماذا أفعل، أنا حائرة في أمري؟!
هل يمكنكم مساعدتي؟ فأنا أقوم بتفقد الأشياء في الأماكن العامة ظناً مني أني سأنسى شيئاً وأرتب ملابسي بطريقة مبالغ فيها، مع تكرار هذا الشيء.

لكم مني جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الديلمي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذا النوع من الوساوس نسميه بالطقوس الوسواسية، ولا بد أن تتوقفي عن هذه الطقوس، كوني قوية، كوني صامدة، وعند مقاومة الوسواس في بداية الأمر ستحسين بشيء من القلق، لكن حين تستمرين في هذه المقاومة وعدم اتباع الوسواس سيبدأ القلق في التلاشي تدريجياً، فلا تنزعجي أبداً، أفضل دواء يعالج هذا النوع من الوساوس القهرية هو عقار فلوفكسمين، الطبيب وصف لك الزيروكسات هو أيضاً دواء رائع لكنه يزيد الوزن، الكواتبين طبعاً دواء مساعد وليس دواء أساسي.

أنا أقترح أن تتناولي فلوفكسمين دواء تخصصي جداً في علاج الوساوس، ويمكنك أن تقرئي عنه، ابدئي في تناوله بجرعة 50 مليجراما ليلاً لمدة 10 أيام ثم اجعليها 100 مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم 200 مليجرام ليلاً، وهذه الجرعة علاجية جيدة -إن شاء الله تعالى- تفيدك، وإن لم تفدك فيمكن أن ترفعي الجرعة حتى 300 مليجرام، لكن لا تستعجلي في رفع الجرعة 200 مليجرام.

أنا متفائل جداً أنها ستكون جرعة جيدة، والجرعة العلاجية أينكانت 200 أو 300 مليجرام، يستمر عليها الإنسان لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تنتقلين إلى الجرعة الوقائية، بأن تخفضي الجرعة إلى 100 مليجرام، إذا كانت جرعتك 200 مليجرام، وإلى 200 مليجرام إذا كانت جرعتك 300 مليجرام، تخفض إلى هذه الجرعة لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك تخفض إلى 50 مليجراما إذا كانت الجرعة 100 أو 200 تخفض إلى 50 مليجراما ليلاً لمدة أسبوعين، ثم يتم التوقف عن تناول الدواء، هو من الأدوية الممتازة جداً والفاعلة جداً.

في بعض الأحيان ندعمه بعقار يسمى أريببرازول بجرعة 5 مليجرام صباحاً، أو عقار آخر يسمى رسبريادون بجرعة 1 مليجرام ليلاً، وفي بعض الأحيان نعطي الفلوفكسمين مع عقار فلوكستين الذي تناولته سابقاً، لكن التزمي الآن بالتوجيهات التي ذكرتها لك.

أسأل الله تعالى أن ينفعك بها.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً