الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أيهما أفضل لعلاج ضيقة الصدر السيركول أم أولانزبن؟
رقم الإستشارة: 2488341

397 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي اكتئاب ثنائي القطب، واستخدم دواء السيروكويل اكس ال 400 قبل العشاء بساعة، قال أحد الأطباء: إن نوع الاكتئاب ثنائي القطب مختلط، يعني لا يوجد إحساس بالبهجة، يوجد قلق وتوتر.

الدواء رائع لكن هناك ضيق بالصدر، خاصة عندما أصحو من النوم، أرجو توضيح هل ضيق الصدر من أعراض الاكتئاب، أم أعراض القلق؟ عندما توقفت عن السيروكويل واستخدمت أولانزبين 10، اختفت الضيقه الصدر والكآبة، لكن السيروكويل أفضل في النوم.

هل بإمكاني خلط السيروكويل اكس ال 400 أو 300 مع خمسة أولانزبين؟ أو السيروكويل 200 ليس اكس ال مع خمسة أولانزبين؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد -حفظه الله-.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، أخي: بالفعل السيركويل والذي يعرف باسم كواتبين هو دواء ممتاز، دواء رائع جداً وكذلك الأولنزبين أيضاً من الأدوية الممتازة جداً، ومن المعروف أن الأولنزبين يحسن النوم أكثر عند بعض الناس، لكن الاختلافات الفردية موجودة بين الناس حيث أنت تحس أنك تنام أفضل مع السيركويل وهذا ليس بمستغرب، وهو موجود كما ذكرت لك.

أيها الفاضل الكريم: بالنسبة لضيق الصدر هو حقيقة من أعراض التوتر، وليس من أعراض الاكتئاب، لأن الإنسان إذا كان قلقاً أو متوتراً حتى وإن كان هذا التوتر توتراً داخلياً يتحول هذه التوتر إلى نوع من التوتر العضلي، وأكثر العضلات عرضة للتوتر والانقباض هي عضلات القفص الصدري، لذا يحس الإنسان بالضيق في الصدر -كما في حالتك-.

أعتقد أن القيام ببعض الآليات العلاجية غير الدوائية سوف تساعدك كثيراً، وأهم هذه الآليات: هو أن تتدرب على تمارين الاسترخاء، تمارين التنفس المتدرج، تمارين قبض العضلات وشدها ثم استرخائها من التمارين الرائعة جداً -يا أخي- فيمكن أن تتدرب على هذه التمارين من خلال الاطلاع على أحد البرامج الخاصة بالاسترخاء والموجودة على اليوتيوب، أو يمكنك أن ترجع إلى استشارة إسلام ويب والتي رقمها 2136015 والتي أوضحنا فيها كيفية ممارسة هذه التمارين.

إذا استطعت أن تقابل أخصائيا نفسيا ليدربك على هذه التمارين فهذا أيضاً أمر جيد، -فيا أخي الكريم- أنا أعتقد أن تمارين الاسترخاء خاصة إذا دعمتها بشيء من الرياضة، رياضة المشي سوف تجعلك تحس بارتياح شديد، حتى المزاج لديك سوف يرتفع، وسوف يختفي القلق والتوتر، فهذا هو خط العلاج الأول، وقطعاً تستمر على السيركويل كما هو، أما إذا كان خيارك هو أن تجمع ما بين السيركويل والأولنزبين فهذا ليس ممنوعا، لا بأس به، وليس هنالك تعارض ما بين الدوائين، لكن الجرعة يجب أن تحسب بدقة، فـ 5 مليجرام من الأولنزبين تقريباً تعادل 150 إلى 200 مليجرام من السيركويل فإذاً إذا كان خيارك هو تناول الأولنزبين فبالفعل سوف تكون الجرعة هي 5 مليجرام من أولنزبين و200 مليجرام من السيركويل، طبعاً السيركويل sl بطيء الإفراز ولا يؤدي إلى نوم عميق، أما السيركويل العادي فهو سريع الإفراز ويحسن النوم بصورة أفضل أو يجعل الإنسان يدخل في النوم بصورة أسرع.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.. وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً