الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من التهاب الفقرات ووجود صديد فيها.. فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2492741

448 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أعاني من التهاب بالفقرة الثانية والثالثة، وبعد فحوصات ترسب الدم، وصورة الرنين تبين عندي التهاب بالفقرات الثانية والثالثة، وأعاني حركة صعبة جدًا بالمشي، وألماً لا يحتمل، وبعد التشخيص تم إعطائي علاجات شاملة بالمضادات الحيوية بالوريد والفم، لمدة ثلاثة شهور.

تحسنت -الحمد لله- حالتي، وذهب الألم، وعندما أعدت تصوير الرنين ظهر الالتهاب من جديد، وفيه صديد بالفقرات، فما الإجراء المناسب؟ وهل هذا الالتهاب يؤثر على العقد اللمفاوية القطنية؟

مع العلم عندي كتلة على الغدة الكظرية اليمنى، هل مصدر العقدة الورم أم الالتهاب؟ وما هي طريقة التخلص من التهاب الفقرات دون عينة أو خزعة؟

أجريت تحليل الهيموجلوبين، وتبين 16، وصفائح الدم 190000، وكرات الدم البيضاء 4600، ومنوسيتات 10، والخلايا اللمفية 24.8، وفحص المعادن طبيعي.

مع جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسماعيل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فعدد كرات الدم البيضاء 4600 لا يشير بأي حال إلى وجود التهاب بكتيري وصديد في الفقرات، وبالتالي في الدم، وأغلب الظن أن هناك خشونة في الفقرات، وضغطاً بشكل أو بآخر على الأعصاب التي تخرج من بين الفقرات، وعمومًا هناك مضادات حيوية تؤخذ بالوريد تحت إشراف طبي، تقضي على الميكروبات مهما كانت شدة مقاومتها للدواء، لكن يجب أن يتم ذلك من خلال المتابعة مع استشاري عظام في أحد المستشفيات.

ووجود التهاب في أي جزء من الجسم يؤدي إلى التهاب الغدد الليمفاوية المجاورة لذلك المكان من الجسم، ومع العلاج وشفاء المكان الملتهب يقل حجم الغدد الليمفاوية، ولكن لا تعود إلى الحجم الأصلي، بل تظل محسوسة لكن لا قلق منها، فهي جزء من الدورة الليمفاوية التي تسحب رشح الخلايا من كل أماكن الجسم، وتعود بها إلى الدورة الدموية بجوار القلب.

ولا مانع من أخذ كبسولات مسكنة مثل celebrex 200 mg، مرتين يوميًا بعد الأكل، مع تناول كبسولات myolgin، ثلاث مرات يوميًا بعد الأكل لعدة أيام، ثم عند الضرورة بعد ذلك، مع أهمية تناول كبسولات فيتامين د الأسبوعية 50000 وحدة دولية كل أسبوع لمدة شهرين إلى أربعة شهور، ويفضل أخذ حقنة فيتامين د 600000 وحدة دولية في العضل قبل البدء في تناول الكبسولات لتقوية العظام والأربطة، وتجنب الهشاشة فيما بعد.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً