الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج سائل من الأنف عند السجود مع وجود صداع، ما سببه؟
رقم الإستشارة: 2499857

596 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عانيت منذ يومين من نزول سائل من الأنف عند الانحناء، ويزداد عند السجود، وكأنه كوب ماء يراق، دخل بعضه في فمي وكان مالحاً، لكن في اليوم التالي قلّت الكمية أو انتهت، لكن مازلت أشعر بوجود شيء في الأنف، لا أدري هل هو حقيقي أم من التفكير الذي أثّر على نفسيتي وشعوري؟ علماً بأن الموضوع حدث منذ عدة أشهر، لكن كانت كمية السائل أقل.

قبل ذلك كنت أعاني من غثيانٍ وصداعٍ فقط عند السجود، أصابني بعد موجة غضب بعد نزول السائل وانتهى صداع السجود، لكن مازلت إلى الآن أشعر بغثيانٍ ودوخةٍ خفيفةٍ في بعض الأحيان، ليس على مدار اليوم، كما أنني ألاحظ أنه بعد القلق أو موجات الغضب القوية يصيبني صداع السجود.

في وقت السجود لا يمكنني إبقاء رأسي على الأرض من الألم، ويخف عند الاعتدال.

هل هذا السائل هو سائل نخاعي؟ وهل للعصبية علاقة بهذا الموضوع؟ وهل يمكن أن يتكرر بصورة تؤثر على صحتي بشكل مفاجئ؟ وما الإجراء اللازم في ظل انتهاء مشكلة السيلان واستمرار الغثيان المتقطع؟

أرجو التكرم بالإجابة، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Omar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الصداع المصاحب للسجود له علاقة بانسداد وحساسية الجيوب الأنفية، والحساسية أمر مزمن يقل ويختفي ثم يعود مع التعرض للأجواء مختلفة الحرارة، ومع نزلات البرد، ولذلك يمكنك للحد من الصداع وانسداد الأنف التعود على الاستنشاق بالماء المالح، وفي وقت الصلاة، من خلال إضافة ملعقة صغيرة من ملح الطعام على كوب ماء 300 سم، ثم الاستنشاق به لتنظيف وغسل الجيوب الأنفية.

حيث إن مرور الماء المالح على الخلايا يؤدي إلى التخلص من حالة الاحتقان، ويؤدي إلى فتح الجيوب، وتقليل الشعور بانسداد الأنف، وتوقف الشخير أثناء النوم، والتخلص من نوبات العطاس، ولا مانع بعد الانتهاء من الاستنشاق في المرة الأخيرة مساء من استعمال بخاخ الأنف Nasonex، وتناول قرص مضاد للهيستامين لعدة أيام قبل النوم، وتناول مسكن للصداع وقت الحاجة لذلك.

مع أهمية تجنب تيارات الهواء المختلفة من باردٍ إلى ساخنٍ، أو جاف، أو العكس، كذلك فإن تناول أقراص فيتامين C جرعة 1 جرام مرتين في اليوم، وتناول حبوب الزنك 50 مج قرصًا واحدًا يومياً لعدة أيام، له فائدة -إن شاء الله- في علاج حساسية الجيوب الأنفية.

وقد يكون لنزول سائل مثل الماء الصافي والمالح من الأنف علاقة بسائل النخاع، ومن أضعف منطقة تفصل الأنف على قاع المخ وهي منطقة The cribriform plate، لكن هناك نوع من حساسية الأنف تسمى التهاب الأنف غير التحسسي، أو التهاب الأنف الحركي الوعائي (Vasomotor rhinitis)، حيث ينزل من الأنف سائل أبيض شفاف، والفيصل في تشخيص ذلك هو عمل أشعة مقطعية على الجيوب الأنفية، وعلى قاع الجمجمة، وأغلب الظن تلك السوائل مرتبطة بالتهاب الأنف غير التحسسي، مع ضرورة المتابعة مع استشاري أنف وأذن.

ونؤكد دائماً على أهمية ضبط مستوى فيتامين D، من خلال أخذ حقنة فيتامين D3 جرعة 300000 وحدة دولية، أو جرعة 200000 وحدة دولية، حسب المتوفر، ثم تناول كبسولات فيتامين D3 الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيًا لمدة 12 أسبوعاً، مع الحرص على تناول مكملات غذائية مثل حبوب المغنسيوم جليسينات 500 مج بشكل يومي لمدة شهرين أو أكثر، وهي موجودة في الصيدليات، وفي محلات المكملات الغذائية.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً