الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دور الحديد في زيادة الحساسية لدى الأطفال
رقم الإستشارة: 270869

12307 0 427

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طفلي عمره 3 سنوات تقريباً، وهو ضعيف البنية ومصاب بأنيميا الأطفال، علماً بأنه كان قد أصيب بالملاريا فترة، وهو حركته طبيعية ونشيط جداً؛ بل إن البعض يقول: إنه (Hyper active)، لكنه شاحب اللون بسبب الأنيميا ونحيف، ودائماً يصاب بنزلات البرد.

وفي هذه الفترة هو مصاب بحساسية جلدية شديدة جداً، خاصة في ساقيه وقدميه التي أصبحت مشوهة بدرجة كبيرة بالبقع الكبيرة من آثار الحساسية، وقد ذكر لي الطبيب أن ذلك يرجع للطعام والكيماويات التي تضاف للزروع، ولقد منعنا عنه معظم الأطعمة التي نشك أنها سبب في ذلك إلا أن الحساسية لم تنته تماماً.

وكنت أعطيه حديداً ولكني لاحظت تهيجاً كبيراً في جلده فتوقفت عن إعطائه، فهل للحديد دور في زيادة الحساسية؟ وهل هناك مكملات غذائية تناسب الطفل في هذا العمر؟ وهل من برنامج غذائي؟ وما هو الغذاء المتكامل له يومياً؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيجب تحديد درجة ونوع الأنيميا بعمل صورة دم كاملة، وبالتالي تحديد جرعة الحديد المطلوبة أو تحديد احتياج الطفل إلى حمض الفوليك؛ لأن هناك أنواعاً كثيرة من الأنيميا غير ذلك، ولكن الأشهر هي أنيميا نقص الحديد.

والحساسية الجلدية تنتشر في الصيف، وقد يكون المسبب للحساسية التعرض للأتربة مثلاً - أي شيء قد يسبب الحساسية الجلدية - وبعض أنواع الأكل قد ترتبط بحساسية، لكن يجب أن نربط بين نوع محدد من الأكل، وذلك بحدوث الحساسية عند تناول الطفل لهذا الصنف وتكرار ذلك 3 مرات على الأقل؛ لأنه قد يكون صدفة أن تأتي الحساسية عندما يتناول الطفل هذا الصنف من الأكل، وبالتالي لا ننصح بتوقيف أنواع كثيرة من الأكل لمجرد أن هناك حساسية جلدية.

والحديد لا علاقة له بالحساسية، وإنما يسبب تقلصات بالبطن أحياناً ويسبب الإمساك أحياناً، والطفل في هذه المرحلة بحاجة إلى الأطعمة الغنية بالكالسيوم والحديد والبروتين والفيتامينات لأنها مرحلة نمو وتطور في العظام والأسنان والعضلات واكتساب المهارات، ولكن الطفل ينشغل أكثر باكتشاف البيئة من حوله عن الأكل، لذلك يفضل أن يتناول الطفل من 4 إلى 6 وجبات في اليوم بدلا من 3 مرات، كما يجب اختيار الأطعمة بين الوجبات بحرص، بحيث تحتوي على الفاكهة والخضروات الطازجة والأجبان والحليب وعصير الفاكهة الطازجة، والابتعاد عن الحلوى التي قد تسبب تسوس الأسنان.

والغذاء المتكامل يكون من الألبان ومنتجاتها ما يعادل 2 كوب من الحليب، ومن اللحوم والأسماك والطيور قطعة في حجم راحة اليد أو بيضتين، ومن الفاكهة ثمرتين صغار أو كوب عصير فاكهة طازج، ومن الخضار المطبوخ 2-3 ملاعق طعام وقطع قليلة من الخضار والسلطة، ومن الخبز والأرز والمكرونة ما يعادل 3-4 شرائح من الخبز أو شريحتين ونصف كوب أرز، ويفضل أيضاً إعطاء الطفل دواء يحتوي على الفيتامينات والمعادن (Multivitamin and multimineral formula).

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً