الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أوفق بين رغبتي في حفظ القرآن وانشغالي بتربية طفلي؟
رقم الإستشارة: 278345

47 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أتمنى أن أحفظ القرآن في أقرب فرصة، لكن الوقت وتربية ابني الصغير لا يمكنانني من ذلك، أرجو الإفادة.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Attaiba حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهنيئاً لمن ترغب في الخير، ورأس الخير حفظ كلام الله، فاصدقي الله يصدقك، واعلمي أن مشوار المليون ميل -كما يقال- يبدأ بالخطوة الأولى، وأرجو أن يشاركك طفلك حتى يكتمل لك الشرف، ونسأل الله أن يلبسنا وإياك تاج الوقار يوم يقف الناس بين يدي العظيم الجبار، وأن يلهمك وزوجك وأهلك السداد، وأن يحشرنا جميعاً مع رسولنا المختار.

وإذا كان الطفل صغيراً جداً فحاولي أن تجعلي قراءتك إلى جواره، وارفعي صوتك فإن ذلك مما يسهل عليه حفظ القرآن مستقبلاً، أما إذا كان يستطيع أن يردد خلفك فاجتهدي في إشراكه في الخير، مع ضرورة أن يكون ذلك بطريقة لا تدفعه للملل والضجر، فإن الطفل يحتاج إلى شيء من اللهو واللعب، ويمكنك أن تستفيدي من الأشرطة والأقراص الليزرية التعليمية للمشايخ: المنشاوي أو الحذيفي أو عبد الباري محمد أو الحصري وغيرهم، ونسأل الله أن يرحم مشايخنا أحياءً وأمواتاً.

واعلمي أن تربية الأولاد مما تطالبك به شريعة الله وهو أمر تؤجرين عليه، فحاولي التوفيق بين الواجبات وتوجهي إلى رب الأرض والسماوات، نسأل الله أن يصلح لك النية والذرية وأن يرفعك عالي الدرجات.

ومما يعينك على التوفيق بين حفظك للقرآن وبين تربية ولدك هو التالي:
1- تنظيم الأوقات، وجعل وقت معين للحفظ اليومي ولو كان يسيراً.
2- تقليل المحفوظ والاهتمام بالمراجعة أكثر من الحفظ.
3- الانتظام في حلقة لتعليم القرآن مما يحفزك على الحفظ بالإضافة إلى تصحيح المحفوظ.
4- الحرص على الاستماع المتكرر للسورة ليساعدك على الحفظ، ويمكنك الاستعانة بالوسائل الحديثة كالأشرطة وغيرها، فتستمعين إليها في ذات الوقت الذي تهتمين بطفلك فيه.

وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

أو الدخول بحساب

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً