الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قدرة الجسم عند الحاملين لفيروس الكبد (B) على تكوين المضادات الكافية لتحييده

السؤال

أنا مدرسة، عمري 30 سنة، جاءتني فرصة للسفر ولكن عند إجراء الكشف الطبي اكتشفت أني مصابة بفيروس (بي) وكان ذلك منذ 8 أشهر، وأوضحت التحاليل أن الفيروس غير نشط، وأن كميته في الدم قليلة، ومنذ أُسبوع أجريت تحليل Hbsab negative(3.0)).

وأسئلتي كالتالي:

1- أريد أن أعرف هل رقم 3 له قيمة -أي هل يمكن أن يزيد إلى 10- أم أن هذا الرقم هو الذي استطاع جسمي أن يكونه فقط؟ حيث أنني لا أعرف التاريخ الحقيقي للإصابة بالمرض.

2- علمت من خلال متابعتي لاستشارات الشبكة أن 90% ممن يُصابون بالفيروس يتخلصون منه خلال الستة أشهر الأولى من الإصابة، فهل أصبحت من الـ10% الباقية؟ أي أن مناعتي عجزت عن التخلص من الفيروس؟ وهل هناك ما يقوي المناعة حتى تكون قادرة على التخلص من الفيروس؟

3- قد رزقني الله بطفلين، فهل من الأفضل ألا أُفكر بالإنجاب مرةً أخرى إلى أن يشفيني الله؟

4- قد أرسلت استشارة في السابق وعلمت منها أني غير معدية بالطرق العادية إلا عن طريق نقل الدم، وكان زوجي أخذ جرعة واحدة فقط من التطعيم ولم يكمل باقي الجرعات، فهل من الضروري أن يكملها أم ماذا؟ يعني هل يمكن أن يتغير وضع الفيروس وأصبح معدية؟

5- أشعر من حينٍ إلى آخر بألمٍ في الجانب الأيمن العلوي من البطن، فإذا كان الفيروس غير نشط فما سبب هذا الألم؟

كل هذه التساؤلات تدور بداخلي، وأرجو أن يتسع صدركم لي، بارك الله فيكم وكفاكم شر المرض، وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عمر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

قلت أنك قد استشرت الشبكة من قبل وأنك غير معدية، وهذا يعني أن Hbeag is negative، أي أن الفيروس قد تعدى مرحلة التكاثر وأنه خامل، إلا أنك ما زلت حاملاً للفيروس، وفي معظم الناس الذين يحملون الفيروس فإنهم يبقون هكذا بقية عمرهم ولا يوجد في الوقت الحاضر أي دواء لزيادة مناعة الجسم.

وأما عن المضادات التي ذكرتها وأنها 3، فهذا يعني أن الجسم قد شكل مضاداتٍ بكميات قليلة، إلا أنها ليست كافية للتخلص من الفيروس، وهناك حالات قليلة ممن يحملون الفيروس يستطيع الجسم تشكيل مضادات كافية للتخلص من الفيروس.

أما عن سؤالك عن الحمل، فكما تعلمين فإن الفيروس ينتقل للجنين أثناء الولادة وبالتالي لا يوجد أي مانع من الحمل، ويجب إعلام الطبيب المولد لأخذ احتياطاته وتطعيم الطفل مباشرةً بعد الولادة.

أما زوجك وبقية أولادك فيجب أخذهم التطعيمات الثلاث، أما الألم في الجانب العلوي فهو ليس من الفيروس؛ لأنه لا يوجد عندك التهاب كبد، وقد يكون سبب الألم إما زيادة شحوم الكبد أو المرارة أو القولون، لا حاجة لأي نوعٍ من الحمية الغذائية إذا كانت إنزيمات الكبد طبيعية.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً