الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسباب نقص الزنك وأعراضه المؤثرة

السؤال

السلام عليكم يا دكتور.
سؤالي بخصوص نقص الزنك في الدم، أحس أنه ناقص عندي، والسبب هو بياض في الأظافر وحاسة الشم ضعيفة قليلاً، والذوق كذلك.
وهل هناك طريقة أتأكد فيها 100% من نقصه دون التحليل؛ لأن التحليل غالٍ جداً 720 ريالاً سعودي.

يعني هل هناك طريقة منزلية أعملها أو اختبار في الصيدلية مثلاً؟
وما هي أعراضه غير ما ذكرت؟ لأن عندي أيضاً إسهال شديد من سنتين، وعملت تحاليل دم وبراز كثير جداً وتنظير سفلي في المستشفى وتبين أنه لا يوجد دلائل مرض.

وإذا تبين النقص فما هو العلاج المناسب؟ لأني على حسب علمي هناك 30 و15 ملغ، وما أعرف إن كان هناك أقل!
وجزاك الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
الزنك من المعادن المهمة في الجسم للجهاز المناعي ولحاسة الشم وللذوق، ويحتاجه الجسم لتشكيل حامض الDna، ومهم أيضاً من أجل التئام الجروح.
ويحتوي الجسم على 2-3 غرام موجودة في الشعر والعظام والأسنان والكبد والعضلات والجلد والخصيتين وفي الكريات البيض.
ويحتاج الإنسان بين 4-9 ملغ يومياً.
ونقص الزنك نادر، ويحصل في حالات نقص الامتصاص كالإسهال المزمن كما هو عندك، وفي حالات الرضوض والحروق، وفي حالات الاعتماد في الغذاء على الغذاء عن طريق الوريد وأمراض الكبد.
فيبدو أن نقص الزنك الذي تعاني منه هو بسبب الإسهال المزمن.
ونقض الزنك يتظاهر بنقص في الشم والتذوق والتعب والإعياء وأحياناً الإسهال أيضاً وفقر الدم وضخامة الكبد والاستعداد للالتهابات المتكررة بسب نقص المناعة وتأخر التئام الجروح وتساقط الشعر.
أما التشخيص فيعتمد على نسبته في الدم، وكذلك هناك تحاليل أخرى تدل عليه مثل:
- نقص Alkaline phosphatase
ـ نقص Testerone

وهذه التحاليل يمكن أن تجريها.

وعلى كل حال عليك بتناول الزنك بسبب الأعراض التي تشكو منها، ويوجد طريقة منزلية لتشخيص النقص وتسمى Zinc test، وذلك بشراء عبوة من Zinc test وتضع منها 5 مل في 60 مل من الماء وتحركها ثم تتمضمض من هذا الماء (بعد الطعام بساعة) فإن أحسست أن طعمها كالماء فإن هناك نقصاً في الزنك، أما إن كان طعمها غير مستساغ فليس هناك نقص في الزنك، ويمكن قراءة الزيادة عن هذا الاختبار في الموقع:
Http://www.healthandgoodness.com/catalog/product/zinc-test.html
أما العلاج فهو بتناول الزنك، ويجب ألا تزيد كمية الزنك المتناولة في اليوم عن 100 ملغ يومياً، وهو متوفر بشكل 15 و30 ملغ.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً