ثمرات تدبر القرآن
القرآن كتاب الله، وهو أصل دين الإسلام وأسه، وهو مصدر التشريع الأول ومنبع الهداية، وقد أودع الله فيه العلم والمعرفة والعقائد والعبادات، والتشريع والأخلاق والمعاملات، والأمر والنهي، والقصص والوعظ، وأصول ما يحبه ويرضاه، ويبغضه ويأباه، وما فرط الله فيه من شيء {مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ}[الأنعام:38]....
المزيد
بلْ أنتَ عند الله غالٍ
الميزان النبوي للناس لا ينظر إلى اللون والجنس، ولا يرجع إلى الجاه والجمال، وإنما التفاضل فيه بتقوى الله والعمل الصالح, كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ...
المزيد
في رَوْضَة الحِلْم النَبَوي
الحِلم هو ضبط النفس عند الغضب، وكفّها عن الرد على الإساءة مع القدرة على ذلك، ابتغاءً للأجر والمثوبة مِن الله عز وجل.. ونبينا مُحمد صلى الله عليه وسلم يُضرب به المثل في الحِلم وفي عظيم الخُلق، وقد أثنى الله عز وجل عليه بجميل الصفات والأخلاق التي اتصف بها فقال تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم:4)....
المزيد
المساواة حقٌّ إنسانِيّ وقيمةٌ سامية في السيرة النبوية
المساواة بين الناس حقٌّ إنسانيٌّ سامٍ وعظيم، ومبدأٌ ثابت وراسخ في ديننا وحضارتنا الإسلامية، تقوم عليه كرامة الإنسان، وتُصان به حقوقه، لا عِبْرة فيه لجنس ولا لون، ولا وطن ولا قومية، وقد قرر القرآن الكريم أن التفاضل بين الناس لا يكون إلا بالتقوى والعمل الصالح، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا...
المزيد
سوء الخلق وتفكك الروابط
ما من أمةٍ تُصاب في أخلاقها إلا ويبدأ التصدّع في بنيانها من حيث لا تشعر؛ إذ الأخلاق ليست زينةً اجتماعية تُكمّل صورة الإنسان، بل هي قوام العلاقات، وعماد الثقة، وروح الاجتماع الإنساني. فإذا ساء الخلق، انقطعت الأواصر، وتباعدت القلوب، وتحوّل المجتمع – وإن بدا متماسكًا في ظاهره – إلى كيانٍ هشٍّ تتنازعه الأنانية،...
المزيد







جديد المقالات
مواقيت الصلاة
إسلام ويب للصم

