الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                معلومات الكتاب

                الأشباه والنظائر على مذاهب أبي حنيفة النعمان

                ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

                صفحة جزء
                ومنها باب الإمامة ; يقدم الأعلم ثم الأقرأ ثم الأورع ثم الأسن ثم الأصبح وجها ثم الأحسن خلقا ثم الأحسن زوجة ثم من له جاه ثم الأنظف ثوبا ثم المقيم على المسافر 48 - ثم الحر الأصلي على المعتق ثم المتيمم عن الحدث على المتيمم عن الجنابة ، وتمامه في الشرح .

                49 - ويقرب من هذه المسائل بعض خصال الكفاءة يقابل البعض فالعالم العجمي كفؤ للعربية ولو شريفة وعلمه يقابل نسبها .

                50 - وكذا شرفه

                التالي السابق


                ( 48 ) قوله : ثم الحر الأصلي على المعتق . أقول : ينظر حكم ما لو اجتمع في الصلاة حر غير فقيه وعبد فقيه هل يقدم الحر غير الفقيه أو يقدم العبد الفقيه ؟ وقد ذكر الشافعية أن الأصح تقديم الحر ; لأن النقيصة لا تجبر بالفضيلة .

                ( 49 ) قوله : ويقرب من هذه المسائل بعض خصال الكفاءة . أقول : إنما كان مقابله بعض خصال الكفاءة ببعض يقرب من هذه المسائل لا منها لجبران النقيصة فيه بالفضيلة .

                ( 50 ) قوله : وكذا شرفه . كذا في عامة النسخ والصواب شرفها بتأنيث الضمير




                الخدمات العلمية