9252 حديث : : سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شأنه ؟ صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط ، [ ص: 221 ] فقال : نعم ، [ فسأله ، فقال ] : عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة ، يجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى لأبي بكر آدم والعرق يكاد يلجمهم . . . أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فصلى الغداة ، ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك ، ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب ، وكل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ، ثم قام إلى أهله ، فقال الناس فذكر حديث الشفاعة بطوله .
خز في التوحيد : ثنا ، أحمد بن سعيد الدارمي وأحمد بن منصور البزار ، قال الدارمي : ثنا ، وقال البزاز : أنا ، ثنا النضر بن شميل أبو نعامة ، ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل ، عن والان العدوي ، عن ، عن حذيفة بن اليمان ، به . أبي بكر الصديق
(عه) في الإيمان : ثنا عيسى بن أحمد البلخي ، ومحمد بن رجاء بن السندي ، وسعيد بن مسعود ، قالوا : ثنا ، به . النضر بن شميل
حب في الثاني من الثالث : أنا ، ثنا عبد الله بن محمد الأزدي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم النضر ، به . وقال : قال إسحاق : هذا من أشرف الحديث . وعن ، ثنا أبي خليفة ، ثنا علي بن المديني ، ثنا روح بن عبادة أبو نعامة ، نحوه .
قال : البزار البراء بن نوفل ووالان لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث ، تفرد به البراء عن والان .
وقال : الدارقطني والان مجهول ، والحديث غير ثابت .
وقال في سياقه : إن صح الخبر ، ثم قال : إنما استثنيت لأني ما كنت [ ص: 222 ] أعرف ابن خزيمة لوالان راويا غير أبي هنيدة ، ثم وجدت له راويا آخر .
قال : ثنا أحمد إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، حدثني النضر ، به .