16066 - حديث : في بعث مؤتة ، فرافقني مددي من أهل زيد بن حارثة اليمن كنت فيمن خرج مع . . . الحديث بطوله ، وفيه لخالد : أما علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى بالسلب للقاتل ؟ قال : بلى : ولكني استكثرته قوله . وفيه : قصته مع خالد بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله : " " . هل أنتم تاركوا لي أمرائي؟
(عه) في الجهاد : ثنا أبو أمية ، ثنا . وعن محمد بن وهب بن عطية ، ثنا أبي داود السجزي . وعن أحمد بن حنبل أبي أمية ، ثنا ، علي بن المديني ودحيم ، كلهم عن ، عن الوليد بن مسلم ، صفوان بن عمرو وثور بن زيد ، قال صفوان : عن ، عن أبيه . وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير ثور : عن ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير عوف بطوله . ليس في حديث أبي أمية طريق الوليد ، عن ثور .
قال : كتب أبو عوانة عن أحمد بن حنبل الوليد بمكة ، وإنما دخل أحمد الشام بعد موت [ ص: 551 ] الوليد . وعن علي بن سهل الرملي ، عن بالإسنادين جميعا مختصر . وعن الوليد بن مسلم ، (عن يونس بن عبد الأعلى ) ، عن ابن وهب ، عن معاوية بن صالح ، به . عبد الرحمن بن جبير بن نفير
جا فيه : ثنا ، ثنا محمد بن يحيى أبو المغيرة قال : ثنا ، بطرف منه يسير قوله : صفوان بن عمرو ، حسب . وهذا القدر هو من رواية لم يخمس السلب أيضا من طريق علي بن سهل صفوان ، عند . أبي عوانة
طح فيه : ثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي ، ثنا دحيم ، ثنا ، ثنا الوليد بن مسلم صفوان ، بتمامه . وعن ، ثنا ربيع المؤذن أسد ، ثنا الوليد ، ببعضه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخمس السلب . وعن ، ثنا أبي بكرة ، ثنا أبو داود ، عن إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو عبد الرحمن بن جبير ، ببعضه : . قال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى (بالسلب للقاتل صفوان ) : ثنا ثور ، عن ، به . خالد بن معدان
حب في الثالث من الخامس : أنا ، أنا عمر بن محمد عمرو بن عثمان ، (ثنا الوليد) بن مسلم ، ثنا صفوان ، بتمامه .
رواه : (ثنا أحمد الوليد) بن مسلم ، حدثني ، عن صفوان بن عمرو ، عن أبيه ، عنه ، به ، بطوله . قال عبد الرحمن بن جبير بن نفير الوليد : فسألت ثورا عن هذا الحديث ، فحدثني عن ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير عوف ، بنحوه . وعن أبي المغيرة ، عن ، به وأتم منه . صفوان بن عمرو
وزاد في آخره : " إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل اشترى إبلا وغنما فرعاها ثم تخير سقيها ، فأوردها [ ص: 552 ] حوضا فشرعت فيه ، فشربت صفو الماء ، وتركت كدره ، فصفوه لكم وكدره عليهم " .