الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

صفحة جزء
17075 - حديث : أن جليبيبا كان امرأ من الأنصار، وكان يدخل على النساء يتحدث إليهن   . . . الحديث ، وفيه : قصة خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - له امرأة من الأنصار، وفيه قصة قتله .

(عه) في المناقب : ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود . وعن إبراهيم بن مرزوق ، وجعفر بن محمد الأنطاكي ، قالا : ثنا أبو الوليد . وعن عثمان بن خرزاذ ، ثنا حفص بن عمر . وعن محمد بن يحيى النيسابوري ، ثنا حجاج بن منهال ، كلهم عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن كنانة بن نعيم ، عنه ، به .

حب في التاسع من الخامس : أنا أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، ثنا حماد بن سلمة ، به . وزاد : قال حماد : قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : هل تدري ما دعا لها به ؟ قال : " اللهم صب عليهما الخير صبا ، ولا تجعل عيشهما نكدا " .

رواه أحمد : ولفظه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في مغزى له ، فلما فرغ من القتال ، قال : " هل تفقدون من أحد ؟ " قالوا : يا رسول الله ، نفقد فلانا وفلانا ، قال : " ولكن أفقد جليبيبا . . . "  الحديث : ثنا سليمان بن داود ، ثنا حماد بن سلمة ، به .

وعن عفان ، عن حماد ، أتم منه . وفي أوله : قصة خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جليبيب امرأة من الأنصار . . . الحديث بطوله ، قال أحمد : ما حدث به أحد في الدنيا إلا حماد بن سلمة ، ما أحسنه من حديث . وعن عبد الصمد ، عن حماد ، بتمامه .

[ ص: 512 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية