الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

صفحة جزء
[ ص: 314 ] 5466 حديث : خرج رجلان في سفر وحضرتهما الصلاة ، وليس معهما ماء ، فتيمما صعيدا طيبا ، ثم وجدا الماء بعد في الوقت . . .  الحديث .

مي في الطهارة : ثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثني عبد الله بن نافع ، عن الليث بن سعد ، عن بكر بن سوادة ، عنه به .

قلت : رواه أبو علي بن السكن في صحيحه : عن محمد بن أحمد الواسطي ، عن عباس بن محمد الدوري ، عن أبي الوليد الطيالسي ، ثنا الليث ، عن عمرو بن الحارث ، وعميرة بن أبي ناجية ، عن بكر بن سوادة به . قال ابن القطان : وهو إسناد صحيح متصل .

قط في التيمم : ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني عبد الله بن حمزة الزبيري ، حدثني عبد الله بن نافع ، به ، وقال : تفرد به عبد الله بن نافع ، عن الليث بهذا الإسناد متصلا ، وخالفه ابن المبارك ، وغيره ، ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا عبد الرزاق ، عن عبد الله بن المبارك ، عن ليث ، عن بكر بن سوادة ، عن عطاء بن يسار ، فذكر نحوه ، ولم يذكر أبا سعيد .

كم فيه : ثنا عبد الرحمن بن الحسن الهمداني ، ثنا عمير بن مرداس ، ثنا عبد الله بن نافع ، به ، وقال : صحيح ، وصله عبد الله بن نافع ، وهو ثقة ، وقد أرسله غيره . وعن أبي بكر بن إسحاق ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، عن عميرة بن أبي ناجية ، عن بكر بن سوادة ، عن عطاء بن يسار به . مرسلا ، وزاد فيه : عميرة بن أبي ناجية .

قلت : ودعوى تفرد عبد الله بن نافع به ، غير جيدة ؛ لما قدمناه من رواية أبي علي بن السكن ، فإنها متصلة إلا أن يقال : إن رواية عميرة مرسلة ، ورواية عمرو بن الحارث متصلة ، فحمل أبو الوليد إحدى الروايتين على الأخرى ، فيتجه [ ص: 315 ] وحينئذ ، فطريق عمرو بن الحارث أصح ؛ لأنه أوثق من عميرة ، وهو متابع قوي لعبد الله بن نافع في وصله ، فإن كان سقط على عبد الله بن نافع فيه الواسطة الذي بين الليث ، وبكر بن سوادة .

التالي السابق


الخدمات العلمية