الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [22] باب خاتم النبوة.  

                                                                                                                                                                                          [3541] ثنا محمد بن عبيد الله ، ثنا حاتم ، عن (الجعيد) بن عبد الرحمن ، سمعت السائب بن يزيد ، قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله: إن ابن أختي وقع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت (خلفه) فنظرت إلى [خاتم] النبوة بين كتفيه .

                                                                                                                                                                                          قال ابن عبيد الله: الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه. قال إبراهيم بن حمزة: مثل زر الحجلة.

                                                                                                                                                                                          أسند المؤلف حديث إبراهيم بن حمزة عنه في كتاب الطب في باب من ذهب بالمريض ليدعو له.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية