الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [3670] ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى، وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا يتلون: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل - إلى - الشاكرين.

                                                                                                                                                                                          قال أبو القاسم الطبراني في مسند الشاميين: ثنا عمرو بن (الحارث) ، عن عبدان بن سالم بتمامه.

                                                                                                                                                                                          ورواه ابن عبد البر في التمهيد: ثنا عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم بن أصبغ ، [ ص: 59 ] ثنا الحسن بن علي الأشناني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثني عمرو بن الحارث ، حدثني عبد الله بن سالم ، عن الزبيدي ، قال: قال عبد الرحمن بن القاسم ، أخبرني القاسم ، أن عائشة، قالت سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول: لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر ، فأعهد إليه، فإنه رب متمن، وقائل أنا أنا، وسيدفع الله، ويأبى الله ذلك والمؤمنون   .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية