الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [3692] حدثني الصلت بن محمد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال: لما طعن عمر جعل يألم. فقال ابن عباس: وكأنه يجزعه-: يا أمير المؤمنين، (ولا كل ذلك) لقد صحبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم، فأحسنت صحبته...  الحديث. وقال حماد بن زيد: ثنا أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، قال: "دخلت على عمر بهذا".

                                                                                                                                                                                          أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم بن أبي عمر ، بالإسناد المتقدم قبله إلى أبي بكر (الجرجاني قال): أخبرني إبراهيم بن شريك الأسدي ، ثنا شهاب بن عباد ، ثنا حماد بن زيد. ح. قال: وأخبرني الهيثم بن خلف ، ثنا القواريري ، ثنا حماد بن [ ص: 66 ] زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، قال: مسست جلد عمر ، فقلت: جلد لا يمسه النار أبدا.  قال: فنظر إلي نظرة كنت أرثي له من تلك النظرة، فقلت يا أمير المؤمنين: صحبت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأحسنت صحبته، وفارقته وهو عنك راض... الحديث.

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه أبو نعيم ، عن أبي إسحاق بن حمزة ، عن إبراهيم بن شريك.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية