الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [3695] ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عثمان ، عن أبي موسى [رضي الله عنه] فذكر حديث (القف).

                                                                                                                                                                                          قال وقال حماد: ثنا عاصم الأحول ، وعلي بن الحكم ، سمعا أبا عثمان يحدث، عن أبي موسى بنحوه. وزاد فيه عاصم: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبتيه أو [ركبته] فلما دخل عثمان غطاها   .

                                                                                                                                                                                          هكذا وقع في روايتنا، وقال: حماد غير منسوب، فحمله أصحاب الأطراف وغيرهم على أنه معطوف على الإسناد الأول، وأن حمادا المذكور هو ابن زيد ، ويؤيد ذلك ما رواه الطبراني في المعجم الكبير قال: ثنا يوسف القاضي ، (قال): ثنا سليمان بن حرب (قال): ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب فذكره.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 68 ] وقال فيه: قال حماد: فحدثني علي بن الحكم ، وعاصم أنهما سمعا (أبا) عثمان يحدث، عن أبي موسى نحوا من هذا، غير أن عاصما زاد "فذكر الزيادة"، فوضح أن حمادا الثاني هو الأول، وهو حماد بن زيد ، لكنه رأيته في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي قد نسب فوقع فيه. قال: وقال حماد بن سلمة ، أنا عاصم وعلي بن الحكم ، وعلى ذلك تكون هذه الطريق مغلقة، لكني لم أره من طريق حماد بن سلمة إلا عن علي بن الحكم وحده.

                                                                                                                                                                                          كذلك رويناه في تاريخ ابن أبي خيثمة قال: ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن الحكم ، عن أبي عثمان ، عن أبي موسى ، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان في حائط، وأنا معه فجاء رجل فاستفتح الباب، فقال: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت له وبشرته بالجنة...  الحديث. وكذلك رويناه في المعجم الكبير للطبراني ، قال: ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا حجاج بن منهال ، وهدبة بن خالد ، قالا: ثنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن الحكم فذكره.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية