قوله فيه: [3695] ثنا ، ثنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد أيوب ، عن عثمان ، عن أبي موسى [رضي الله عنه] فذكر حديث (القف).
قال وقال حماد: ثنا ، عاصم الأحول وعلي بن الحكم ، سمعا أبا عثمان يحدث، عن أبي موسى بنحوه. وزاد فيه عاصم: عثمان غطاها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قاعدا في مكان فيه ماء قد كشف عن ركبتيه أو [ركبته] فلما دخل .
هكذا وقع في روايتنا، وقال: حماد غير منسوب، فحمله أصحاب الأطراف وغيرهم على أنه معطوف على الإسناد الأول، وأن حمادا المذكور هو ابن زيد ، ويؤيد ذلك ما رواه في المعجم الكبير قال: ثنا الطبراني ، (قال): ثنا يوسف القاضي (قال): ثنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد أيوب فذكره.
[ ص: 68 ] وقال فيه: قال حماد: فحدثني ، علي بن الحكم وعاصم أنهما سمعا (أبا) عثمان يحدث، عن أبي موسى نحوا من هذا، غير أن عاصما زاد "فذكر الزيادة"، فوضح أن حمادا الثاني هو الأول، وهو ، لكنه رأيته في روايتنا من طريق حماد بن زيد قد نسب فوقع فيه. قال: وقال أبي ذر الهروي ، أنا حماد بن سلمة عاصم وعلي بن الحكم ، وعلى ذلك تكون هذه الطريق مغلقة، لكني لم أره من طريق إلا عن حماد بن سلمة وحده. علي بن الحكم
كذلك رويناه في تاريخ قال: ثنا ابن أبي خيثمة ، ثنا موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن الحكم أبي عثمان ، عن أبي موسى ، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان في حائط، وأنا معه فجاء رجل فاستفتح الباب، فقال: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت له وبشرته بالجنة... الحديث. وكذلك رويناه في المعجم الكبير للطبراني ، قال: ثنا ، ثنا علي بن عبد العزيز ، حجاج بن منهال ، قالا: ثنا وهدبة بن خالد ، أنا حماد بن سلمة فذكره. علي بن الحكم