الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [13] باب مناقب الزبير بن العوام.  

                                                                                                                                                                                          وقال ابن عباس: "هو حواري النبي، صلى الله عليه وسلم" وسمي الحواريون لبياض [ ص: 70 ] ثيابهم.

                                                                                                                                                                                          أما حديث ابن عباس ، فأسنده في التفسير في حديث طويل من طريق ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس ، قال: لما وقع بيني وبين ابن الزبير قلت: لأحاسبن نفسي له محاسبة... الحديث. وفيه: أما أبوه فحواري النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          وأما قوله: (وسمي) الحواريون (لبياض) ثيابهم.

                                                                                                                                                                                          (فقال ابن أبي حاتم: ثنا الأشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ميسرة المهدي ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس).

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية