الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [16 - باب] ذكر أصهار النبي، صلى الله عليه وسلم، منهم أبو العاص بن الربيع.  

                                                                                                                                                                                          [3729] ثنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري [3729] ثنا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، قال: "إن عليا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة..."  الحديث.

                                                                                                                                                                                          وزاد محمد بن (عمرو) بن حلحلة ، عن ابن شهاب ، عن علي ، عن المسور سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم، [و] ذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته (إياه) فأحسن. قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي. أسند المؤلف حديث محمد بن عمرو بن حلحلة في "الخمس".

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية