الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [48] باب التاريخ.

                                                                                                                                                                                          [3935] ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، [ ص: 100 ] عن عائشة [رضي الله عنها] ، قالت: "فرضت الصلاة ركعتين... الحديث".

                                                                                                                                                                                          تابعه عبد الرزاق ، عن معمر.

                                                                                                                                                                                          قال الإسماعيلي في مستخرجه: أخبرني الحسن ، ثنا فياض بن زهير ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، بمكة ركعتين ركعتين، فلما خرج إلى المدينة فرضت (أربعا) ، وأقرت صلاة السفر ركعتين   .

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه أبو نعيم ، عن أبي عمرو بن حمدان ، عن الحسن بن سفيان.

                                                                                                                                                                                          قوله في الباب الذي بعده.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية