الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [4131] حديث يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة ، قال: يقوم الإمام مستقبل القبلة: وطائفة منهم معه، وطائفة من قبل العدو...  الحديث.

                                                                                                                                                                                          تابعه الليث ، عن هشام ، عن زيد بن أسلم ، أن القاسم بن محمد حدثه، قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار   .

                                                                                                                                                                                          [ ص: 119 ] قال البخاري في التاريخ الكبير: قال لي يحيى بن عبد الله بن بكير: ثنا الليث ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، سمع القاسم بن محمد ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، صلى في غزوة بني أنمار نحوه - يعني نحو حديث صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة في صلاة الخوف.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية